لازالت تنسيقية الأساتذة المتدربين مصممة على التظاهر ضد المرسومين الوزاريين، وللمطالبة بتوظيف 10 ألاف أستاذ دفعة واحدة، بالتزامن مع الأزمة الحكومية بين رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد
والمالية التي خلقتها مراسلات بين هذا الأخير وأحزاب في المعارضة.
وتستعد تنسيقية الأساتذة لتنظيم مسيرة وطنية بمدينة القنيطرة، أطلقت عليها “مسيرة الصمود”
يوم الأربعاء 6 أبريل 2016، مع خوض اعتصام لمدة 48 ساعة.
وقال بدر امغرار عضو التسيقية إن المسيرة المرتقبة تأتي في سياق توثر كبير في الحكومة بسبب أزمة الأساتذة المتدربين، وأكد أن الهدف من المسيرة يأتي للتذكير أن ملف الأساتذة اجتماعي لا علاقة له بما هو سياسي، داعيا إلى توحيد الرؤى حول قضية اجتماعية تعتبر في الوقت الراهن قضية وطنية، على حد تعبيره.
وأضاف المتحدث في تصريح لـ”المجلة24″ أن آمال الأساتذة المتدربون في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في الوصول إلى حل لملفهم، كان كبيرا بعد مبادرة حزبي البام والاتحاد الاشتراكي للقاء الأمناء العامين للأحزاب المشاركة في الحكومة، في فرصة أخرى للخروج من هذه الأزمة غير المسبوقة في قطاع التعليم.
.
حيث تتجه المقاطعة لشهرها السادسة.
وأوضح أن الموقف الحكومي اليوم، يبعث من جديد بتصلب لمطالب فئة الأساتذة المتدربين، معتبرة أن رئيس الحكومة اليوم ستصرف كرئيس حزب، وليس كمسؤولي حكومي، داعيا إلى إعادة ترتيب
الأوراق، واستحضار اللحظة قبيل الانتخابات التشريعية.
واستطرد قائلا “المعركة اليوم لم تعد مسألة إسقاط المرسومين، بقدر ما هي الوصول إلى توافق حول صيغة التوظيف، فالحكومة قبلت توظيف الفوج، لكن على دفعتين، في حين أن الأساتذة المتدربين تنازلوا عن مطلب إسقاط المرسومين وباتوا يطالبون بالتوظيف دفعة واحدة”.
وفي هذا الإطار تدخل حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لدى الحكومة للتوصل إلى صيغة جديدة لتوظيف الأساتذة دفعة واحدة، وهو الأمر الذي لم يستسغه رئيس الحكومة، رافضا تدخل أي طرف خارج الحكومة.
في السياق ذاته نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي توصل الحكومة بأي مراسلة من جهة ما، ترتب عنه تسريب رسائل تثبت عكس ذلك، خلصت إلى أزمة داخل مكونات الحكومة.
المصدر: المجلة24