جماعـــة دار ولد زيــدوح:” ظلت تشكـو منذ عدة أشهــر من غياب طبيب وبعدما تم تعيين الطبيب مع الأسف سرعان ما تدهورت الأمور و تطور الوضع من سيء إلى أسوء”

هبة زووم – ليلى البصري

أكد مستشار من المجلس الاقليمي للفقيه بن صالح “إذا كان قطاع الصحة يشكــو من عدة اختلالات على الصعيـد الوطني كما هو معروف حسب المنابر الرسميــة و القنــــــوات الإعلامية، فإن إقليم الفقيه بن صالح لا يمثل الاستثناء”.

وأضاف لكي يتبين لكم هذا الخصص و العجـز في هدا المجال سأضع مجلسكم الموقــــر أمام الصورة التي عاشتها و لازالت تعيشها جماعـــة دار ولد زيـدوح حيث أنها ظلت تشكــــــو منذ عدة أشهــر من غياب طبيب على المستشفــى القروي بعدما تعيين الطبيب المسؤول في منصب جديد.
و بعد معاناة كثيرة و احتجاجات ساخنــة من طرف الساكنة و تدخلات عديدة لدى الجهــات المسؤولة ثم أخيرا تعيين طبيب جديد ظنا أنه سيعيــد لهاته المؤسسة قيمتها و سمعتها و يأخذ بزمام الأمور، مع الأسف سرعان ما تعيـن الطبيــب الجديد تدهورت الأمور و تطور الوضـع من سيء إلى أسوء فخاب الأمل و تبخرت الأحـلام حيث ازدادت معاناة الساكنة التي تفتقر إلى ادنى الخدمات الطبية و النقص الحـاد في العناية و التأطير مع انتشـار الفساد داخل بعض المنشآت الصحية كدار الولادة و غيرها نتيجة كثرة الغياب و عدم الاهتمام بالمهام المنوطة للموظفين.

وإذا كان السيد وزير الصحة يصرح و يشيد عبر المنابـر الرسمية بتعميم التغطية الصحية لفئات معينة من المجتمع و التخفيض في أثمان الأدوية و شمول جل الطبقات الهشة لنظام الرميد فإننا نلاحظ أن إقليمنا لازال يعاني من نقص في تقديم الخدمات الصحة الأولية، فالمقاربة العجيبـة بين الخطاب الرسمي و الوضع السيئ على أرض الواقع لا يفسره إلا السلوكات الغير المسؤولة للعنصـر البشري الذي يفتقد إلى الضمير المهني و روح المسؤولية و لا يبالي بمتطلبات الشعب المشروعة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد