لعنصر: قضية النفايات مفتعلة.. ونحن متضامنون مع الحيطي

 قال امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن قضية النفايات الإيطالية التي تواجهها، الوزيرة الحركية في البيئة حكيمة الحيطي، قضية مفتعلة مائة في المائة.

وتواجه الوزيرة الحركية حكيمة الحيطي، منذ أسابيع، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما بات يعرف بالنفايات الإيطالية التي تم استيرادها إلى ميناء الجرف الأصفر، من المنتظر أن تحرق في معامل الإسمنت .

وقال العنصر : “الحزب متضامن مع الوزيرة، كل في الأمر كنا ننتظر المعطيات، وسنخرج للرد على هذه القضية، لأن هناك استغلال سياسوي لقضية عادية ومشروعة، ومتداولة منذ زمان”.

وحول ما إذا كان الأمر استهداف للحزب والحكومة على بعد أشهر قليلة من انتخابات تشريعية هامة، قال لعنصر إنه “لا يمكن القول أن الحزب مستهدف، لكن هناك استغلال سياسوي للقضية”.

وقال لعنصر : “لو كانت النية هي الحفاظ على البيئة واستحضار كوب 22 سأتفهم الأمر، لكان السنة الماضية حين كانت فرنسا تنظم كوب 21 وتم حرق 2 مليون طن من النفايات، ولم يكن هناك أي مشكل”.

وقال لعنصر إن هناك تضامناً حكومياً وحزبياً مع وزيرة البيئة حكيمة الحيطي، وأكد أن الحزب تأكد بأن الإجراءات التي تمت بخصوص شحنة النفايات الإيطالية كلها قانونية، وأن المسؤولية تلقى على عاتق المعامل والوزارة دورها هو المراقبة.
ونظمت حكيمة الحيطي، وزيرة البيئة، ندوة صحافية اليوم الاثنين بمقر الوزارة بالرباط، نفت فيه أن تكون النفايات خطيرة، وقالت إنها لن تقدم استقالها أمام الضجة، التي عقبت استيراد 2500 طن من النفايات من إيطاليا.

ومن المنتظر أن تحل غداً الثلاثاء الوزيرة على مجلس المستشارين في إطار الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، حيث سيسائلها الفريق البرلماني لحزبها حول الموضوع، الذي جر عليها انتقادات واسعة.

وبدت الوزيرة حكيمة الحيطي خلال الأيام الماضية خلال الخرجات الإعلامية متأثرة بموجة الانتقادات التي طالتها على بعد شهرين من انتهاء ولاية الحكومة، لكنها لم تقنع قط عدداً من الجمعيات والهيئات التي تنتقد “تحويل المغرب إلى مزبلة للدول الأوروبية”.

لكن الملاحظ أن الحكومة لم تساندها في هذا الملف، ربما أن الموضوع غير واضح وتنتظر المعطيات والتفاصيل، أو أن الوزيرة الحيطي فضلت مواجهة الإعلام والمجتمع المدني لوحدها، وهو ما لم تنجح فيه على ما يبدو من خلال الندوة الصحافية اليوم الاثنين.

من طرف يوسف لخضر

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد