صرح مصدر مسؤول أن الشرطة القضائية فتحت تحقيقا حول أحداث الشغب والتمرد التي وقعت ليلة الخميس الجمعة 28 و29 يوليوز المنصرم، بالمؤسسة السجنية بمركز الإصلاح والتهذيب عين السبع.
واستقت الشرطة القضائية تصريحات المشرفين على المركز واستغلت تسجيلات كاميرات المراقبة، وتم تحديد عشرات القاصرين، ويستمر البحث لتحديد المزيد من المشتبه فيهم.
وسيتم الاستماع إلى مختلف المشتبه بهم من قبل الشرطة القضائيةقبل إحالة القضية إلى المدعي العام.
وخلف أحداث التمرد وإصابة 9 سجناء فيما أصيب 5 من رجال الشرطة و ثلاثة عناصر من الوقاية المدنية، و خمسة من موظفي المندوبية العامة.
وتسببت أعمال الشغب التي قام بها سجناء المؤسسة السجنية بمركز الإصلاح والتهذيب عين السبع في خسائر مادية، وصفتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ب”الكبيرة”
وقالت المندوبية إن التمرد الذي عرفته إصلاحية عكاشة أدى إلى إتلاف جميع المكاتب والتجهيزات باستثناء مكتب المقتصد، وما يتضمن ذلك من مستندات خاصة بتسيير الموظفين، وسجلات الاعتقال والملفات الجنائية للسجناء، ومكتب الرعاية الصحية، والتجهيزات والملفات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى إتلاف شبكة الاتصالات السلكية.
وعلى مستوى المعقل، تسببت أعمال الشغب في إتلاف كل تجهيزات مكافحة الحرائق، والهواتف الثابتة، والعشرات من أجهزة التلفاز الموجودة بالزنازن، والتجهيزات الكهربائية، والمعدات الرياضية، والأفرشة والأغطية، وإضرام النار في خمس غرف بأحد أحياء المؤسسة، حسب المندوبية.