اهتزت مدينة تارودانت أول أمس الأحد، على وقع صدمة اغتصاب راح ضحيتها طفل لا يتجاوز عمره سبع سنوات، على يد “سيكليس” يبلغ من العمر سنة، استغل فقر الطفل وعجزه عن توفير دريهمات لإصلاح دراجته الهوائية التي يلعب بها، لينتهك جسده البريء في منزل بحي سيدي بلقاس.
وحسب يومية “الصباح” التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء، فإنه بعد ثلاثة شهور على الاغتصاب والاستغلال المستمر للطفل، وتحديدا منذ يوليوز الماضي، اكتشفت الأم وبالصدفة أن فلذة كبدها يتعرض للاغتصاب الوحشي، ليحكي لها تفاصيل الابتزاز والتهديد الذي يتلقاه.
لتقرر عدم السكوت واللجوء إلى السلطات الأمنية قصد المتابعة القانونية.