حذرت الجمعية المغربية لمربي الدواجن المغاربة من استهلاك أمهات الكتاكيت و دجاج البيض الذي يتم ترويجه بالأسواق بشكل مكثف خلال الأسابيع الأخيرة بأثمنة رخيصة.
الخبر أوردته يومية «المساء »، في عددها الصادر الثلاثاء.
و ذكرت الجريدة، نقلا عن مصدر مسؤول بالجمعية، أن التحذير جاء إثر الاطلاع على منع عدد من الدول الأوربية استهلاك تلك اللحوم لتأثيرها على صحة المستهلك.
و تابعت اليومية، أن إبراهيم بنوري، نائب رئيس الجمعية المغربية لمربي الدواجن، أوضح أن الدجاج المخصص لإنتاج البيض يتم استغلاله لمدة 90 أسبوعا مع تزويده بجميع أنواع الأدوية و المضادات الحيوية، و إخراجه مباشرة إلى المستهلك، و هو ما يمكن أن يشكل خطرا على صحة المواطن.
و تردف الجريدة، أن السلطات المسؤولة، الممثلة في المكتب الوطني للسلامة الصحية، يجب عليها إنجاز تحاليل مخبرية على هذا النوع من الدجاج، من أجل التأكد من سلامته من الأدوية والمضادات الحيوية التي تمثل خطرا على صحة المتسهلك.
و أشارت الجمعية، التي تضم عددا من مربي الدواجن بجهة الدارالبيضاء سطات، إلى ظاهرة إغراق سوق الدجاج بعدد كبير من أمهات الكتاكيت ودجاج البيض (كروازي) الذي يتم تسويقه يوميا، علما أن الإنتاج الوطني من اللحوم البيضاء يعرف اكتفاء ذاتيا و في أكثر الأحوال يعرف فائضا، موضحة أن استهلاك هذا النوع من الدجاج يطرح العديد من التساؤلات حول صلاحيته للاستهلاك، إذ نجد أنه ممنوع من الاستهلاك في أغلب الدول الأوربية لما له من خطورة صحية على صحة المواطن.
التحسيس بالخطورة
و ناشدت الجمعية المذكورة المصالح المختصة، و كذا جمعية حماية المستهلك، التحسيس بخطورة استهلاك هذا النوع من اللحوم، والتدخل العاجل لمنع بيع هذا النوع من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الأسواق المحلية.
و في السياق ذاته، أكدت الجمعية، بعد اجتماع مكتبها التنفيذي، على أن الأنفلونزا ما تزال تشكل تهديدا لقطاع الدواجن ببلادنا، لما تمثله من تهديد خطير على حياة الدواجن في الضيعات، بالرغم من استعمال لقاح الأنفلونزا المضاد، و هو ما يثير تساؤلات عديدة حول نجاعة هذا اللقاح و مسطره ترخيصه، خاصة أنه أصبح يرهق كاهل المربي بثمنه المرتفع و بدون جدوى.