جريمة نكراء تلك التي هزت احد الاحياء الشعبية بمدينة فاس ليلة الجمعة /السبت من الأسبوع الماضي، راح ضحيتها إمام مسجد سبعيني، تعرض لعملية ذبح على طريقة “داعش” من الوريد إلى الوريد، و القاتل لم تكن سوى زوجته وابنته الشابة بواسطة سكين من الحجم الكبير كان الإمام قيد حياته يستعمله لنحر أضاحي العيد، حسب معلومات من الأمن.
و بحسب المعطيات التي حصل عليها “اليوم 24“، فان الإمام السبعيني، و الذي يعيش رفقة زوجته البالغة من العمر 68 سنة، انجب منها 3 أولاد، ذكرين الأول في عقده الثالث و الثاني في عقده الرابع، إضافة الى فتاة في الرابع و العشرين من عمرها، يقطنون بإقامة “الضحى دليلة” بوسط الحي الشعبي زواغة، حيث كان الإمام يؤم الناس في مسجد يوجد بداخل الإقامة منذ سنوات.
منذ شهرين من يوم الحادث، تفجرت خلافات حادة بين الامام و زوجته، بسبب رغبة الزوج في الزواج من امرأة ثانية شابة تصغر زوجته بعشرين سنة، وهو ما عارضته بقوة الزوجة و ابنتها، و التي تولد لديها حقد على أبيها بسبب إجباره لها على ارتداء الحجاب و عدم الخروج خارج البيت مما عطل زواجها.
تمسك و إصرار الإمام على الزواج من المرأة الثانية، زاد من حدة التشنجات بينه و بين زوجته، و التي تجددت بشكل حاد يوم الجمعة الأخير صباحا، أي ساعات قبل الحادث، حين طلبت الزوجة من الإمام العدول عن الفكرة و نسيانها الى الأبد.
تحججت الزوجة لاقناع الامام بالعدول عن فكرة الزواج، بكبر سنهما و حاجتهما الى إكمال رعايتهما لأولادهما الثلاثة، خصوصا أن لا احد منهم نجح في إيجاد عمل قار له، و هو الخلاف الذي دخلت على خطه ابنة الإمام تضامنا منها مع أمها، فيما اختار الذكران عدم الدلو بدولهما في الموضوع.