خرج يوم أمس مئات من الصحفيين و مستخدمي الشركة الوطنية للإداعة و التلفزة المغربية في وقفة إحتجاجية أمام المقر الإجماعي للشركة بالربط في خطوة تصعيدية لم يشهد لها مثيل.
و شملت الوقفة مشاركة ست نقابات ينتمون لأطياف مخلتفة، و جاءت هذه الوقفة نتيجة للتضيق على حرية العاملين بالشركة بعد التفويض الذي بات يتمتع به مدير الشؤون القانونية و الموارد البشرية بالنيابة، و قيامه بالتضييق على العاملين و إعتماد إجراءات أمنية غير مسبوقة في دار لبريهي، تمثلت في تركيب كاميرات مراقبة في كل المرافق، مع فصل الأقسام و المديريات بأبواب حديدية و صياغة مذكرة من 37 نقطة تشمل بعض مضامينها على المنع من إبداء الآراء في الفيسبوك و تجعل منه موجبا للفصل من العمل.
و رفع المتظاهرون شعارات قوية في وجه المدير العام مطالبينه بالرحيل، و مطالبين بربط المسؤولية بالمحاسبة و إعادة النظر في الترقيات و التقاعد.