قال الزميل الصحفي، الشرقي الحرش، إنه “تعرض مساء يوم الخميس 18 ماي الجاري، لاعتداء لفضي و جسمي من طرف عدد من المراقبين العاملين بطرامواي الرباط، الذين سلبوه بطاقته المهنية و امتنعوا عن ارجاعها له”.
و بحسب تصريح لحرش لـ”بديل”، فإنه “خلال أدائه لمهامه الصحفية، و بعد سؤاله لإحدى المواطنات عن سبب حالة البكاء الهستيري الذي كانت عليه باحدى محطات الطراموي، تدخل أربعة مراقبين كانوا يحيطون بتلك المواطنة، و بدؤوا ينهرونه و يسبونه و يدفعونه بقوة محاولين ابعاده عن المكان و منعه من سؤال المواطنة”.
و أضاف ذات المتحدث أنه “رغم إدلائه ببطاقته الصحافية، استمر المراقبون في تعنيفه لفضيا، في الوقت الذي سارع أحدهم إلى انتزاع البطاقة منه بقوة، رافضا ارجاعها له”.
و تابع الحرش، أنه “بعد رفض المراقبين العاملين بالطراموي إرجاع بطاقته له و الاعتداء عليه قرر متابعتهم قضائيا”.
و حول نفس الموضوع عبر عدد من الزملاء الصحافيين عبر تدوينات على حساباتهم الفيسبوكية (عبروا) عن “استنكارهم لهذا الفعل، محملين وزير الاتصال الجديد المسؤولية في ما جرى، و مطالبين نقابة الصحافيين بالقيام بدورها في حماية حقوق الصحافيين”.