مدرسة الكندي بالريصاني… قنبلة موقوتة (صور)

خلال الموسم الدراسي الحالي استبشر الآباء في مدينة مولاي علي الشريف خيرا بافتتاح مدرسة الكندي قرب ملتقى الطرق بين طريق مرزوكة والطريق المؤدية لضريح مولاي علي الشريف والطريق المدارية، حيث تم اقتطاع مساحة من الثانوية الاعدادية مولاي علي الشريف وتم بناء ستة اقسام نصفها بالطابق الارضي والنصف الآخر بالطابق الأول، هذا الى جانب درج وممر أمام الاقسام الستة.

لكن هذه الفرحة اقبرت في مهدها، حيث أصبح الآباء والأمهات في هلع شديد خوفا على سلامة أبنائهم، وذلك راجع إلى انعدام المراحيض بمدرسة الكندي والماء والكهرباء والمدخل الخاص والجدار الفارق بين ثانوية بئر انزران الإعدادية والمدرسة المذكورة.

والخطورة الكبرى تكمن في اختلاط براعم المؤسسة مع تلاميذ الإعدادي الذين يبلغ أو يفوق بعضهم الثمانية عشر سنة فمن يضمن طيشهم واندفاعهم، فهذا الوضع خصب لحدوث اغتصابات وتتحمل المديرية الاقليمية مسؤولية ما يقع.

و هنا نربط هذا الوضع بما طالعتنا به القناة الثانية قبل أيام حول الدخول المدرسي الممتاز بالإقليم كما زعمت بهتانا وزورا.
.
.

ومما زاد الطين بلة أن ورشا للبناء لا يزال مفتوحا، وهذا يشكل خطرا آخر على سلامة التلاميذ.

ومسلسل المشاكل بهذه المدرسة لا ينتهي، حيث لم تنطلق الدراسة إلا يوم الاثنين 11 شتنبر 2017 و ذلك نظرا لغياب كل التجهيزات.

وعن أية انطلاقة نتحدث حيث تفتقد المؤسسة لأبسط التجهيزات، زد على ذلك أن المدير يحمل إدارته في محفظته نظرا لغياب البناية الخاصة بالإدارة.

أما عن المقاول المكلف بالبناء فإنه ومنذ انطلاق أشغال البناء خلال السنة الماضية فلم يكلف نفسه ربط الورش بالماء و الكهرباء وتخصيص عدادات كما هو مقرر في قانون الصفقات، بل إنه يستفيد من ماء وكهرباء ثانوية بئر انزران الإعدادية ومصلحة البنايات، ومعها السيد المدير الاقليمي يتستر على ذلك كله والمقابل طبعا هم يعلمونه لوحدهم.
.
.

وفي الأخير نسائل السيد الوزير والسيد المدير الإقليمي عن أي دخول مدرسي يتحدثون؟ و بأي بلاغ سيردون على كل هذا الكلام؟!!

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد