هبة زووم – الدار البيضاء
تعيش مقبرة الغفران بمدينة الدار البيضاء، بحسب شكاوى عدد من الزوار، وضعية أثارت استياءً واسعاً، بعدما تحولت أجزاء من المقبرة إلى فضاءات لتراكم النفايات وبقايا الأشجار والأزبال، ما جعل زيارة قبور الأقارب والأحباء، وفق إفادات متضررين، أكثر صعوبة.
ويشتكي زوار المقبرة من انتشار مخلفات الأشجار والنفايات في عدد من النقاط، معتبرين أن الوضع الحالي لا ينسجم مع طبيعة المكان باعتباره فضاءً مخصصاً للدفن وزيارة الموتى، كما أنه يسيء إلى المشهد العام للمقبرة ويزيد من صعوبة التنقل داخلها.
وقال عدد من المرتفقين إن تراكم الأزبال وبقايا الأشجار أصبح يشكل عائقاً أمام الأسر التي تقصد المقبرة للترحم على ذويها، خصوصاً خلال الزيارات التي تعرف إقبالاً من المواطنين، حيث يضطر بعضهم إلى المرور عبر مساحات تعاني من تدهور في النظافة والصيانة.
ولا يتعلق الأمر، وفق الشكايات المتداولة، بالنظافة فقط، وإنما بالحاجة إلى عناية منتظمة بالمقبرة، تشمل رفع النفايات ومخلفات الأشجار وتنظيف الممرات والحفاظ على المظهر العام للمكان، بما يضمن للزوار ظروفاً لائقة أثناء أداء شعيرة زيارة القبور.
ويطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل للوقوف ميدانياً على الوضع، والعمل على رفع النفايات والمخلفات المنتشرة داخل المقبرة، مع اعتماد برنامج منتظم للنظافة والصيانة حتى لا تعود المشكلة من جديد بعد كل عملية تنظيف.
كما يناشد الزوار المسؤولين إعادة الاعتبار إلى مقبرة الغفران، باعتبارها من الفضاءات التي تستقبل بشكل مستمر أسر الموتى، مؤكدين أن الحفاظ على نظافتها وتنظيمها لا يمثل مجرد خدمة عادية، بل يرتبط أيضاً باحترام حرمة المقابر ومشاعر الأسر التي تقصدها.
وتبقى هذه المطالب، في انتظار تفاعل الجهات المختصة، دعوة إلى معالجة وضعية المقبرة بشكل مستعجل، ووضع آليات تضمن استمرار النظافة والصيانة وعدم تحول فضاءات الدفن إلى نقاط لتجميع النفايات ومخلفات الأشجار، فالمواطنون لا يطلبون أكثر من أن يجدوا مقبرة نظيفة ومهيأة تتيح لهم زيارة أحبابهم في ظروف تحفظ للمكان حرمته وللزائرين كرامتهم.
تعليقات الزوار