سيدي يحيى: عائلة الغريقين بشاطئ المهدية تحمل الوقاية المدنية بالقنيطرة كامل المسؤولية

هبة زووم – أبو سحر
إهتزت مدينة سيدي يحيى الغرب ومعها القنيطرة، الأسبوع الفارط 08 شتنبر الجاري، على إثر وفاة طفلين شقيقين غرقا بشاطئ المهدية بالقنيطرة.

وكشفت الأم “ل.ف” عن معطيات جديدة، حيث قالت: أنه في تمام الساعة 18.10  من اليوم المشؤوم كان أطفالها أمام أعينها يلعبون مع أقرانهم على الشط…، وفي رمشة عين إختفيا من أمامي، و هرعت إلى مركز رجال الوقاية المدنية على الشاطئ، ومعهم السباحة المنقدين (مترناجور) قصد الغوص والقيام بجولة سريعة لأنقاذ طفليها، فكان ردهم حسب روايتها، أن غرقهما مستحيل لأن البحر هادئ ولا وجود لحالة هيجان، وأن أعينهم تتابع كل شيء عن كثب والاحتمال الأكثر قربا للصواب هو أنهما إختطفى.

وأمام إصرار الأم ووالدهم وإخوتهم، تعنت رجال الوقاية المدنية في رأيهم وذلك بعد مضي ساعات، وإجتمعت عائلة المكلومة وبعد إلحاح شديد منهما…، قام المعنيون بجولة قصد إرضاء خاطر الام ومعها زوجها، حيث تفاجؤوا أن البحر لفظ واحدا بشاطئ أبو القناديل، والثاني في اليوم الموالي…

وفي سياق متصل، خرجت ساكنة سيدي يحيى الغرب ومعها العائلة المكلومة في جنازة مهيبة لم يعهد مثلها لتشييع جثماني الطفلين الهالكين، إسلام وشقيقه أحمد، وحمل (المشيعون) رجال الوقاية المدنية بشاطئ المهدية كاملة المسؤولية، مطالبين بفتح تحقيق في القضية.

 وأضاف المشيعون أن على السلطات المعنية أن تحاسب المداوم الذي رفض تقديم يد المساعدة للأطفال في الدقائق الاولى، حيث كان يمكن إنقادهما في حالة تفاعل هذا الأخير مع طلب الاغاثة التي تقدمت به الام في الحين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد