محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
كل من ساقه القدر إلى باشوية آوطاط الحاج بإقليم بولمان لإنجاز وثيقة إدارية أو الجلوس مع الموظفين لتبادل الحديث (…) الخاص أو التوجه إلى تبليغ وشاية كيدية أو إخبارية تهم المدينة وأمنها ربما يشمئز من الكراسي المخصصة لمرتادي هذا المرفق العمومي، نظرا لحالتها الرثة وعدم صيانتها لظروف غامضة تبقى مجهولة في حيثياتها؟؟؟
الحيرة تبقى سيدة الموقف كيف ظلت مشاعر باشا المدينة وقائد المقاطعة الأولى في هوة سحيقة ولمدة أطول وهما “يتفرجان” على الوضعية الرثة لتلك الكراسي التي لا تحتاج إلى ميزانية ضخمة لترميمها وصيانتها؟