محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
منذ تعيين رجال السلطة المحلية بعمالة ميسور وبإشراف شخصي من عامل صاحب الجلالة على إقليم بولمان آنذاك “نور الدين أتكلا” ورجل السلطة “قائد قيادة اوطاط الحاج الجديد” يلوح لأعوانه ومسؤولي الجماعات القروية المنضوية تحت لواء قيادته بتحذيرهم من مغبة السقوط في جريمة البناء العشوائي.
تحذيرات قائد قيادة آوطاط الحاج الجديد تركت رعبا لدى الجميع ما جعل مستغلي جريمة البناء العشوائي سواء لدواعي انتخابية محضة وأعوان السلطة المحلية يستغلونه كبقرة حلوب وظنوا أن عهد الزبونية والمحسوبية ثم القضاء عليه وبالتالي ندموا على تعيين هذا القائد الجديد الذي أمضي تقريبا ست أشهر بعمالة ميسور متدربا بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وبعد مرور الوقت اتضح للعيان بأن كلام الليل يمحوه النهار والخطير كون قائد قيادة آوطاط الحاج الجديد أغلق باب مكتبه ولم يعد يسمع سوى إلى عون سلطة بدوار أولاد قدور بقرية العرجان بدائرة اوطاط الحاج اقليم بولمان خصوصا وعوني سلطة برتبة مقدم من الملاحة الشرقية والغربية بجماعة تيساف، وأصبح ما قاله سابقا يبقى حبرا على ورق، حيث انتعش البناء العشوائي بـ”العلالي” في واضحة النهار بتجزئة “بركة الجمل” بجماعة الرميلة وبمنطقة الملاحة الشرقية والغربية التابعة لجماعة تيساف ولواعي انتخابية.
فهل سيتدخل والي جهة فاس – مكناس وعامل إقليم بولمان الجديد من أجل دفع قائد قيادة آوطاط الحاج الجديد للعمل على تطبيق القانون دون محاباة ولا انحياز إلى جهة.
