هبة زووم ـ الدار البيضاء
تعرف مختلف أحياء سيدي عثمان هذه الأيام غياب دوريات أمنية تتسبب في تفشي السرقة بالعنف والنشل وأعمال الإعتداء على ممتلكات المواطنين وتخريبها.
ففي الأسبوع الماضي عرف حي للامريم سرقة محتويات عبارة عن أغطية وافرشة من داخل منزل، كما عرف حي النور واقعة سرقة هاتف من فتاتين تقطنان بالحي ذاته من طرف ثلاثة أشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء استعملوها في السرقة تحت التهديد، وخلال الأسبوع الماضي نفسه، تعرضت سبع سيارات للتكسير على مستوى حي مبروكة ، وبينما لم يعرف الفاعل الحقيقي لحد الآن، صدم أول أمس سكان حس السلامة بتكسير زجاج خمس سيارات أخرى، لكن من طرائف وغرائب القدر، أن من ضحايا هذه الأفعال التخريبية، رئيس الدائرة الأمنية ، اللذان خرب زجاج سياراته أيضا.
فأمام هذا الوضع – تكسير سيارة رئيس الدائرة الأمنية- وجد أصحاب السيارات الأخرى حرجا شديدا في تقديم شكاياتهم، وآخرون عبروا عن قلقهم وخوفهم الشديد على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.
هذا، إلى جانب انتشار ظاهرة آفة المخدرات من نوع “الكالة” ولصاق “السيلسيون” بين صفوق الأطفال والمراهقين، وانتشار ظاهرة التحرش بالنساء والتلميذات باستعمال الدراجات النارية تزامنا مع أوقات الدخول والخروج من المؤسسات التعليمية.
كل هذه ظواهر تستدعي من المسؤولين الأمنيين رفع درجة اليقظة الأمنية ووضع خطط استباقية ووقائية للحفاظ على الميزة التي طالما طبعت المدينة وهي الأمن والأمان.