هبة زووم – سطات
تتعرض مديرة الوكالة الحضرية بسطات، المعينة حديثا، لسيل من الاتهامات المغرضة من قبل أشخاص سقطوا سهوا على المشهد السياسي وباتوا في غفلة من الكل حقوقيين، فيما مسارهم المهني يشهد على انتهاكاتهم الجسيمة وخروقات سافرة تلقى إلى مستوى المساءلة القانونية.
ودأبت هذه العينة على ابتزاز ممثلي الإدارات المنتخبة والسلطات الإدارية للحصول على امتيازات خارج القانون باستعمال الوعيد والتشهير.
وفي هذا السياق، تتعرض مديرة الوكالة الحضرية إلى هجوم منظم من أجل دفعها للموافقة على أمور غير قانونية، فيما هي لا تزال صامدة إلى حدود الساعة في وجه هذه الطغمة التي ما فتئ صاحب الجلالة في خطبه يدعوا إلى محاربتها باعتبارها رمز للفساد وتتسبب في نخر الاقتصاد الوطني وجعل عجلة الاستثمار تجور في غير اتجاهها الصحيح.
فممثلوا السكنى والتعمير والمصالح المركزية لوزارة الداخلية وكلاهما يتوفران على الأهلية والاختصاص يذكران من خلال الملفات تجند مختلف موظفي ورؤساء مصالح بالوكالة الحضرية سطات بإنجاز مهامهم بكل شفافية وإحترام للقانون والمساطر بعيدا عن لغة التعليمات والتهديد.