جمال محاميد ـ زاكورة
تعرضت سيدة بجماعة امحاميد الغزلان، التابعة لإقليم زاكورة ، لاعتداء بالضرب و السحل من طرف عضو بالفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية بامحاميد الغزلان.
وحسب شهود عيان، فقد أكدت أن حادثة الاعتداء جاءت بعد أن حاولت السيدة الضحية و ابنها توثيق مجموعة من الخروقات التي شابت انجاز مشروع فلاحي في اطار مخطط المغرب الاخضر، كان من المفروض ان تستفيد منه واحة امحاميد الغزلان ضمنها اراضي ابنها الفلاحية، غير أن هذا المشروع ظل متوقفا بعد ان تم “اختلاس” الاموال المخصصة له و التي تقدر بملاييين الدراهم.
و يعتبر عضو البيجيدي المعني هو المسؤول قانونيا عن المشروع الذي ظل يعد فيه مجموعة من الفلاحين الصغار بامحاميد الغزلان بأن المشروع سيغطي جميع اراضيهم الفلاحية، غير أنه مع مرور الوقت أكتشف الجميع أن ما يوجد على أرض الواقع لا يمت بصلة لما قيل لهم وأنه تم بيع الوهم لهم، مما شكل صدمة لجميع الفلاحين.
و قد افادت مصادر موثوقة، أن عناصر الدرك الملكي بعد إخبارها، انتقلت الى عين المكان و استدعوا سيارة الاسعاف التي نقلتها الى مستشفى الدراق بزاكورة لتلقي العلاجات حصلت خلالها على شهادة طبية تتثبت مدة العجز في 25 يوم، و فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.
و قد أكدت مصادرنا أن السيدة سبق لها ان توجهت الى قائد قيادة امحاميد الغزلان رفقة ابنها بداية شهر شتنبر و قدمت شكاية في الموضوع، غير ان قائد المنطقة رفض تسلم الشكاية لاسباب مجهولة، مما اضطرها (السيدة و ابنها) الى مراسلة وزير الداخلية و وزير الفلاحة تطالبهما بفتح تحقيق نزيه و شفاف حول مصير اعتمادات هذا المشروع الذي هو ملك لجميع السكان و هي اموال عمومية تجب محاسبة مختلسيها كيفما كانت صفتهم حسب نص الرسالة.
كما اكد لنا احد الفلاحين، طلب عدم ذكر اسمه، ان هذا العضو استغل علاقته بعون سلطة وطلب منهم نسخ من البطاقة الوطنية و التصريح بملك هكتارات غير حقيقية من أجل الاستفادة من المشروع، و بعد مرور الوقت جاء احد المقاولين و وضع مجموعة من الانابيب و ظلت تلك الانابيب مرمية معرضة للتلف منذ زمن دون ان نستفيد من هذا المشروع و لا قطرة واحدة من الماء لسقي اراضينا،مما اثار غضب جميع الفلاحين.
و اكد ان هذا العضو اصبح يستغل البئر المخصص للمشروع لسقي ضيعته الخاصة بعد تعطل محركه الخاص بجلب الماء و حرمان باقي الفلاحين من المياه، و اضافت مصادرنا ان هذا العضو اصبح يستغل عون السلطة لخدمة اجندته السياسية نظرا لجهل ابناء الدوار بالقانون و ان عون السلطة بالنسبة للساكنة يمثل السلطة.
و اكد لنا ابن السيدة التي تعرضت للضرب و هو صاحب مشروع سياحي، ان هذا العضو رفقة ابن عمه (فقيه مسجد)، سبق لهما ان اعترضا جرار فلاحي كان في طريقه لأرضه الفلاحية للقيام ببعض الاشغال و اصبحا ينفذان ” شرع الله” ، مما اضطره الى رفع شكاية لدى الدرك الملكي التي استمعت لهما في محضر رسمي بدون اتخاد أي إجراء في حقهما.
كما رفع شكاية لدى مندوبية وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية بزاكورة (حصلنا على نسخة منها) يشتكي فيها من ممارسات هذا الفقيه الذي يستغل منبر المسجد للتحريض ضد شخصه و ضد السياح و السياحة بدعوى انهم يجلبون معصية الله و الفساد للمنطقة ضاربا عرض الحائط مبادئ التسامح و التعايش بين الاديان الذي ترتكز عليه المملكة الشريفة حسب نص الشكاية ، و ان الفقيه اصبح يدعوا سكان الدوار الى مقاطعة كل من يشتغل مع السياح، مما اصبح يتطلب من رجال السلطة مراقبة افكار و خطب هذا الفقيه قبل وقوع أي خطر قد تدفع المنطقة و المملكة الشريفة ثمنه غاليا تضيف الشكاية.
