الرشيدية.. العمل التنموي عبر الانتخابي بجماعة ”الخنك” جعجعة بدون طحين والعامل ”الحنكاري” هو المستثمر الأول بدون منازع

هبة زووم ـ محمد خطاري
إن المتتبع للعمل السياسي والانتخابي بجماعة الخنك، التابعة ترابيا لإقليم الرشيدية، المفضي إلى التنموي كهدف، يدرك وبكل بساطة بمراجعة متأنية لجداول الدورات للمجالس المنتخبة المتعاقبة على هذه الجماعة ذات البعد التنموي، وتحديدا ميزانيات التجهيز منذ سنة 1997، وبالنظر إلى كل هذه الميزانيات الخاصة بالتجهيز المبرمجة منذ 22 سنة، يدرك أن “الكنازة كبيرة والميت فار”، حيث أن جميع التجهيزات الاساسية المبرمجة خلال هذه السنوات من طرف هذه الجماعة القروية تبقى ضعيفة جدا، إن لم نقل منعدمة، وحتى التي تم إنجازها بميزانيات ضعيفة وصل  صداها إلى المحاكم المختصة في جزر نهب المال العام.

إلا أن الأكيد وبالأرقام الموثوقة أن المديرية الخاصة بالشؤون القروية التابعة لوزارة الداخلية بقيادة العامل المكلف “عبد المجيد الحنكاري” هي من استثمرت أكثر من مليارين و215 مليون و800 ألف درهم (2.215.800.000,00)، من مداخيل أراضي الجماعات السلالية التابعة لهذه الجماعة القروية، وتحديدا من صندوق الجماعة السلالية لأيت زدك الخنك، وذلك من مداخيل الأكرية والتفويتات التي برمجها وسهر على تفعيلها ممثل أراضي المسمى “المهداوي مولاي هاشم”، حيث استثمر العامل “عبد المجيد الحنكاري” أزيد من مليار و198 مليون درهم في كهربة الطرق الرابطة بين قصور هذه الجماعة وهي كالتالي:

ـ كهربة الطريق الرابطة بين تنكبيت وتيمزوغين بغلاف مالي مقدر بـ300 مليون درهم.
ـ كهربة المقطع الرابط بين أيت تاعرابت إلى قصر تيغورين بغلاف مالي مقدر بـ200 مليون درهم.
ـ كهربة المقطع الرابط بين مقهى موكى إلى ثكنة المخزن المتنقل بـ”تازوكا” والشطر الثاني من المقطع الرابط بين أيت تاعرابت وقصر تيغورين والمقطع الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 13 إلى قصر تيسكدلت والمقطع الرابط بين تجزئة عين العاطي 1 إلى قصر بني فوس بمبلغ مقدر بـ625 مليون درهم.
ـ مشروع الإنارة العمومية بحي الأطر بالدرمشان بمبلغ مقدر 48 مليون درهم.
ـ ربط مضخة تعاونية مبركة بمبلغ 25 مليون درهم.

كما استثمر العامل عبد المجيد الحنكاري ما ينازهر 318 مليون و600 ألف درهم في تعبيد الطرق الرابطة بين قصور هذه الجماعة وهي كالتالي:

ـ شق المقطع الطرقي وتعبيده بين تجزئة الواد الأحمر وقصر سرغين بملغ مالي مقدر بـ78 مليون درهم.
ـ بناء طريقي بني فوس وقصر تسكدلت بمبلغ مالي قدر بـ80 مليون درهم.
ـ تعبيد الطريق الرابطة بين قصور مولاي امحمد، تنكبيت، كبا، تيمزوغين وسرغين بمبلغ ناهز حوالي 120 مليون درهم.
ـ تهيئة الطريق الرابطة بين قصور تنكبيت، مولاي امحمد، كبا وتيمزوغين بمبلغ 600 ألف درهم.
ـ تعبيد الطريق الرابطة بين ثكنة المخزن المتنقل ومقر الجماعة بمبلغ ناهز حوالي 40 مليون درهم.

كما استثمر العامل عبد المجيد الحنكاري ما يناهز 180 مليون درهم في إنجاز شبكة الماء الصالح للشرب وتهيئة السواقي وحفر الأبار، والتي استفادت منها قصور هذه الجماعة، وهي كالتالي:

ـ ربط قصور تسكدلت، القصر الجديد، تغيورين، أزرو، تاغزوت وأيت تاعرابت بشبكة الماء الصالح للشرب بمبلغ مالي يناهز مليون درهم.
ـ بناء ساقية أيت عثمان بملبغ مالي ناهز 30 مليون درهم.
ـ حفر آبار لرحالة أيت خليفة بمبلغ ناهز 10 مليون درهم.
ـ بناء ساقية تاردة بمبلغ 25 مليون درهم.
ـ بناء ساقية إيفري بمبلغ ناهز 20 مليون درهم.
ـ بناء ساقية أيت يوسف 40 مليون درهم.
ـ بناء ساقية الكركور بقصر تيغورين بمبلغ 24 مليون درهم.
ـ بناء ساقية الزمورية بالقصر الجديد بمبلغ 30 مليون درهم.

كما استثمر العامل عبد المجيد الحنكاري مبلغ 97 مليون و200 ألف درهم في التعليم بقصور هذه الجماعة، وهي كالتالي:

ـ بناء مرافق صحية بمدرسة يوسف بن تاشفين بمبلغ 10 مليون درهم.
ـ بناء سياج مدرسة تيمزوغين بمبلغ 120 ألف درهم.
ـ بناء محل وحائط وقائي بكل من مدرسة أشبارو وأيت يوسف ومدرسة بن تاشفين بمبلغ 49 مليون درهم.
ـ إصلاح مدرسة عدي ازنو وأيت عثمان بمبلغ ناهز 12 مليون درهم.
ـ بناء حجرتين دراسيتين بمدرسة تاغزوت بـ26 مليون درهم.
ـ بناء سور مدرسة مش قلال 80 ألف درهم.

كما تم بناء حائط وقائي لمقبرة قصر أزرو بملبغ 20 مليون درهم وبناء قنطرة أشبرو بمبلغ 400 مليون درهم وبناء دار للشباب بقصر كبا بمبلغ 2 مليون درهم.

وهذا كله يؤكد أن العاملين في مجال السياسة عبر أحزابهم لم يعطوا لهذه الجماعة الشيء الكثير، بل دعموا الفوضى والإضرابات والاحتجاجات والاشتباكات بين الساكنة عبر معلومات خاطئة لربح الأصوات، علما أن ميزانية هذه الجماعة بالكاد تسد ميزانية التسيير، فبالأحرى أن تستثمر.

وهذا ما دفع كل من مارس السياسة بهذه الجماعة إلى الترامي على منجزات الغير، وخاصة الممولة من صندوق الجماعات السلالية أيت زدك باستعمالها كمطية لأغراضهم الانتخابوية ولصراعاتهم السياسية، وبذلك نهمس في أذن الجميع أن يغيروا من سياستهم اتجاه هذه الجماعة بما ينفع الساكنة، لأن هدف السياسة أولا وأخيرا هي تنمية المجال الذي يعيش فيه المواطن وتنمية قدراته (المواطن) ليعيش حياة كريمة ومنتجة لجماعته ولوطنه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد