بوعرفة.. الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدعو لتأسيس جبهة موحدة للدفاع عن المدرسة العمومية والعاملين بها

هبة زووم ـ محمد أمين
خلد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة اليوم العالمي للمدرس الذي اختارت له منظمة اليونسكو هذه السنة 2019 شعار “المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم” إيمانا بالأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الشباب في التقدم والرقي ونشر المعرفة.

وسجل الفرع المحلي للجمعة المغربية لحقوق الانسان ببوعرفة، في بيان له توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، بهذه المناسبة عدة اختلالات بالقطاع إقليميا وجود خصاص مهول في الموارد البشرية بحكم الطابع الارتجالي للحركة الانتقالية والتوظيف واللذان لا يراعيان خصوصية المنطقة باعتبارها منطقة نائية، مع اللجوء إلى حلول لا تربوية وترقيعية لحل الخصاص مثل الاكتظاظ والضم والأقسام المشتركة المتعددة المستويات.

كما سجل الفرع المذكور، في ذات البلاغ، تعميق الهشاشة وعدم الاستقرار بحكم أن 60 في المائة من العاملين بالقطاع هم من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد واتساع  دائرة الهذر المدرسي خاصة في العالم القروي وبالنسبة لأبناء الرحل بفعل فشل مشروع المدرسة الخيمة والمدرسة الجماعاتية نتيجة لهدر المال العام وعدم توفير الأطر التربوية الكافية.

وأرجع بلاغ الفرع المذكور اختلالات القطاع إلى ضعف البنيات التحتية وعدم قابليتها للتدريس لانعدامها للمرافق الضرورية وخاصة الأقسام المشيدة من طرف السكان ( التهوية ـ الماء ـ الكهرباء ـ المرافق الصحية …)، ووجود تعقيدات مسطرية أمام ولوج الأطفال في وضعية إعاقة للمدرسة وانعدام البنيات والمرافق والمقررات التي تسهل إدماجهم.

وفي هذا الإطار، عبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة، وهو ينبه إلى خطورة هذه الاختلالات، عن تضامنه الكامل مع نساء ورجال التعليم باقليم فجيج ويطالب بتوفير التجهيزات الضرورية لهم كالسكن والماء والكهرباء ومراعاة ظروف اشتغالهم القاسية؛

ويحيى فرع الجمعية المغربية ببوعرفة كل نساء ورجال التعليم في عيدهم الاممي، حيث ثمن دورهم في التنوير وإشاعة القيم النبيلة داخل المجتمع.

ودعا التنظيم الحقوقي، في بلاغه، إلى ضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة للنقابات والتي هددت بالتصعيد مع بداية الموسم الدراسي؛ مع دعوته لتأسيس جبهة موحدة من القوى الديموقراطية للدفاع عن المدرسة العمومية  والعاملين بها وعن حق أبناء الشعب المغربي في تعليم مجاني وجيد للجميع .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد