المؤتمر الجهوي للشبيبة العاملة بقطاع التعليم يدعو إلى إصلاح منظومة التعليم وتعلن تضامنها اللامشروط مع نضالات الأساتذة
هبة زووم ـ الرباط
أعلنت الشبيبة العاملة المغربية بقطاع التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، عن دعمها للحركات الاحتجاجية المطلبية للشباب، مطالبة بإشراكه في القرارات المصيرية التي تخصه عبر سياسة تشاركية، و تمكينه من المساهمة في تدبير الشأن العام الوطني وفتح المجال الإعلامي للمنظمات الشبابية الجادة، مع ضرورة سن سياسة ثقافية تنويرية في مختلف مناحي التربية و التكوين و الإعلام.
ودعت الشبيبة المذكورة، التي عقدت مؤتمرها الجهوي الأول تحت شعار “تنظيم شبابي قوي منخرط في نضالات الجامعة الوطنية للتعليم من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية”، إلى ضرورة التعجيل بإصلاح المنظومة التعليمية من أجل تعليم عمومي ومجاني ينبني على الجودة و تكافؤ الفرص، حفاظا على دور المدرسة العمومية، عوض تعليم مبني على تكريس الفوارق الاجتماعية و إعادة إنتاج الجهل.
كما سجلت الشبيبة العاملة المغربية بقطاع التعليم، في ذات البلاغ، تضامنها المبدئي و اللامشروط مع نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، معلنة استعدادها في الانخراط في محطاتهم النضالية، و يطالب الحكومة بتسوية وضعيتهم وإدماجهم في الوظيفة العمومية.
واستنكرت الشبيبة العاملة، في بيانها، التدبير الانفرادي من طرف الحكومة لمشروع قانون الإضراب، محذرة من مغبة تمريره بشكله الحالي الذي يجرم حقا إنسانيا مكفولا بالدستور والمواثيق الدولية ويبدي استعداده للانخراط في أي خطوة نضالية من أجل تحصين العملالنقابي و الحق في الإضراب.
وحمّلت الشبيبة العاملة في قطاع التعليم المسؤولية الكاملة للحكومة في تنامي موجة الهجرة نحو أوروبا مما يزهق أرواح العديد من الشباب المغربينتيجة انسداد آفاق البحث عن الحرية والعيش الكريم بسبب السياسات الاقتصاديةواللاشعبية التي تنهجها.
وفي الأخير دعت الشبيبة العاملة شابات و شباب قطاع التعليم إلى التكتل والانخراط في العمل النقابي المستقل تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم من أجل رص الصفوف وتقوية التنظيم لمواجهة الردة الحكومية الهادفة إلى الإجهاز على حقوق ومكتسبات العاملين بقطاع التعليم.