تزامنا مع موسم التمور.. سهرة تدفع إخوان الشوباني بأرفود إلى الخروج بتوضيح هو أقرب إلى الفضيحة

هبة زووم ـ الرشيدية
قال رئيس جماعة أرفود، في توضيح مقتضب، أن مصالح إدارته عاينت نصب منصة بساحة الجيش الملكي بأرفود دون علم الجماعة، مضيفا أنه “يتم الترويج لتنظيم سهرة مجهولة الهوية يوم السبت 26 اكتوبر 2019″، ليخلص إلى أن “الرئيس سيقوم بالاجراءات القانونية اللازمة ازاء هذه النازلة الشاذة”.

وتساءل الرأي العام المحلي والإقليمي ومعه الجهوي، عن توقيت هذه الخرجة الغير موفقة لرئيس جماعة أرفود، خصوصا وأن هذه السهرة متزامنة مع الاحتفالات بموسم التمور الذي تحييه ساكنة أرفود و الاقليم كل سنة.

و معلوم أن هذه المناسبة تستقطب زوارا كثيرين من عدة جهات من المغرب و من مختلف دمل العالم، و منهم قسط هام من المستثمرين تتحول معه أرفود الى قطب مستقطب لرؤوس الاموال و العملة الصعبة، تساهم به كقيمة مضافة لفائدة الاقليم و الجهة و الوطن ..

و لم يكن المواطن ينتظر أن تضع جماعة أرفود “العصا في العجلة” في هذه الظروف التي تحتاج إلى تضافر الجهود خدمة للصالح العام و لما تنتظره ساكنة ارفود و الاقليم من هذا الموسم الذي يتجه نحو العالمية.

واعتبر متابعون للشأن المحلي أن ما يحز في النفس أن يرجح الرئيس، المحسوب على حزب العدالة والتنمية، النزعة السياسوية الضيقة، حيث أوكلت مهام المنصات و التنظيم في المواسم السابقة لجهات محسوبة سياسيا على حزب الرئيس.

وأضاف، ذات المتحدثون، أن الكل أصبح يعرف ما يمارسه هذا الحزب من اقصاء لبقية الفاعلين و الجمعيات التي تغرد خارج سربه، فكان تنظيم المنصة و السهرة بهذه الطريقة استجابة لمبدأ تكافؤ الفرص و لنداء بعض الجمعيات و الاحزاب التي تعاني من الانفراد بالقرار و التمكن من  امكانيات الجماعة التي يجب أن يستفيد منها الجميع.

وزادوا قائلين أن تهديد الرئيس بالاجراءات القانونية يدعو لمساءلته عن احترام حزبه للقانون في جماعته و جهة درعة تافيلالت و كل الجماعات التي يسيرها حزبه، وهو ما جعل من هذا التوضيح يقترب ليكون فضيحة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد