بولمان.. ساكنة منطقة المسارح بقيادة أولاد علي يوسف تعيش خارج التاريخ ومطالب برفع التهميش عن المنطقة

آوطاط الحاج  ـ محمد الحمراوي
أصبح قدر ساكنة منطقة المسارح بقيادة أولاد علي يوسف بإقليم بولمان أن تعيش التهميش والحكرة على جميع المستويات، فمن انعدام الإنارة العمومية إلى غياب شبكة الإتصالات الهاتفية، مرورا بغياب مستوصف صحي لتقديم خدمات طبية ولو بشكل أولي تفاديا للمضاعفات.

وأمام هذه الوضعية، هل أصبح قدر ساكنة منطقة المسارح أن تعيش خارج التاريخ، كأنك تمر بمنطقة لا تمت بصلة بالمغرب، الذي يدعي القائمون عليه أنه في إطار الانتقال والاقتراب من الدول المتقدمة.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، فقد حرم التجمع السكاني لمنطقة المسارح، الذي يناهز الستين عائلة، من أداء  الشعائر الدينية، حيث لا تتوفر المنطقة على أي مسجد سوى أداء صلاة الجمعة  في الهواء الطلق، في منظر مؤلم للغاية  يطرح عدة أسئلة محيرة  وغريبة الأطوار..؟

بعض رجال منطقة المسارح، ومن خلال جمعية، لم تقف مكتوفة الأيدي بل بادرت إلى استخراج تصميم لمشروع مسجد ساهم في إخراجه للواقع رئيس الجماعة القروية أولاد علي يوسف الحالي، لكن مشروع بيت الله ظل حبيس الوثائق في انتظار جود وكرم المحسنين  للتسريع في بناء المسجد.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد