غياب مراقبة السلع تطرح أكثر من تساؤل بالدارالبيضاء

عبدالعالي حسون ـ الدار البيضاء
لا نحتاج إلى مختبرات للتحاليل ولا إلى تشخيص من الأطباء لفحص عينات من المعروضات الغذائية من خضر وفواكه ولحوم وتوابل وقطنيات وخبز وحلويات، فيكفي الانتباه إلى استعراضات الذباب فوقها وتحتها وأدخنة محركات العربات تحيط بها من كل جانب، وروائح قنوات الصرف الصحي تعطرها حتى عن بعد.

على مسمع ومرأى من الأقسام المكلفة بالوقاية الصحية، مثل قسم قمع الغش، وقسم السلامة الصحية، وقسم حفظ الصحة، وقسم المراقبة الصحية، وقسم البيطرة، وقسم النظافة، والقسم الاقتصادي والمكتب الجماعي الصحي وغيرها، وجولة في الأسواق حتى المصنفة منها، والجوطيات، ستكتشف السموم التي تباع للبيضاويين وأغلبها من سلع منتهية الصلاحية أو هاربة من المراقبة الطبية والبيطرية، أو لا تستوفي الشروط اللازمة للاستهلاك.

هذه الفوضى الإجرامية وتقاعس وتقصير مجموعة من الأقسام المسؤولة، ستكون حتما هذه الأمراض الفتاكة التي انتشرت في الدارالبيضاء، مثل السكري والضغط الدموي وأمراض القلب والشرايين والعيون والجهاز الهضمي والجلطة الدماغية والقلبية وغيرها من الأمراض التي أصبحت مستشرية بشكل ملفت.. فإلى متى وهذا الإجرام يفتك بالبيضاويين، ومن المسؤول عن ذلك؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد