ميدلت.. سلاليو قبيلة أيت حمامة بإيتزر ينتفضون في وجه الوزير ”اعمارة” ويطالبون بفتح تحقيق في مشروع أقيم على أراضيهم

هبة زووم ـ ميدلت
نفذ فرع بومية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية إندارية، يوم الجمعة فاتح نونبر 2019، لمؤازرة مالكي الأراضي السلالية لقبيلة أيت حمامة وأيت أوفلا وأيت باسو المتواجدة على طول الطريق الوطنية رقم 13 في اتجاه مدينة مكناس، بمنطقة تيكلمامين، بالنقطة المسماة أغبالو أودخيس، قيادة إيتزر بإقليم ميدلت.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية، حسب ما جاء في بلاغ للجمعية توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، استنكارا للتطاول والتهجم على الأرض السلالية للقبيلة المذكورة بالجرافات من طرف وزارة التجهيز من أجل إنشاء طريق مزدوج يمر بالموازاة مع الطريق الوطنية المذكورة، وهو ماخلف أضرار بيئية جسيمة وتدميرا لبعض العيون التي ترتوي منها المواشي.

وعبر المتضررون، حسب ذات البيان، وتزامنا مع استقبال وزير التجهيز من أجل تدشين مشروع الطريق المذكور، عن امتعاظهم وغضبهم   واستيائهم من بدء تنفيذ المشروع دون استشارتهم أو توقيع منهم أو ممن ينوب عنهم، ودون إتباع المساطر القانونية المعمول بها في هذا الشأن.

وأكد بلاغ الجمعية الحقوقية ببومية أن السلطات قامت بطرد ذوي الحقوق المعدمون، المتحدرون من قبيلة أيت حمامة، الذي يتاجرون في بعض الفواكه في أرضهم بالعين المسماة “أغبالو أودخيس” ومصادرة ممتلكاتهم من أجل الإعداد لزيارة الوزير عمارة.

وأجبرت الوقفة، التي أطرها فرع بومية للجمعية المغربية لحقوق الانسان، وزير التجهيز “اعمارة” عن التراجع عن تدشين هذا المشروع في آخر لحظة، فيما طالب المحتجون بإيفاذ لجنة للتحقيق في قانونية هذه الطريق وفي الدراسة المكلفة التي أنجزت حول هذه الطريق المزدوج منذ سنوات، مطالبين بالتعويض حول الأضرار التي ألحقتها جرافات وزارة التجهيز بالعيون والبيئة في أرضهم السلالية.

ومعلوم أن قبيلة أيت لحاج سبق لها أن احتجت في الأسبوع الماضي، بتأطير ومؤازرة من فرع بومية لذات الجمعية الحقوقية على التماطل والتلاعب في إنجاز مشروع تعبيد الطريق الرابطة بين إيتزر والطريق الوطنية رقم 13 عبر السد التلي أيت الحاج من أجل فك العزلة عن بلدة إيتزر والمناطق المجاورة لها، إلا أن مسؤولي الاقليم المعنيين نهجوا سياسة الآذان الصماء.

وتعاني قبيلة أيت حمامة من التطاول على أراضيها ونهب غاباتها ومائها دون إنجار أي مشروع لصالحها منذ عشرات السنين، حيث تذهب مواردها لجماعة إيتزر دون أن تستفيذ بالمقابل من أي مشروع يخفف عنها العزلة القاتلة التي تعانيها.

وعبر فرع بومية الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن استنكاره الشديد للتهجم والتطاول الذي وقع على الأرض السلالية لقبيلة أيت حمامة والقبائل المجاورة بقيادة إيتزر لإنشاء طريق مزدوج بعيد عن الطريق الوطنية رقم 13 وداخل الملكية الجماعية للقبيلة المذكورة، دون موافقة واستشارة ذوي الحقوق ودون اللجوء للأجراءات القانونية الجاري بها العمل.

كما طالب الفرع بإيفاذ لجنة مركزية مختصة من أجل التحقيق في هذا المشروع، الذي أكد على أنه تفوح منه رائحة الفساد وتشوبه خروقات متعددة، محملا المسؤولية الكاملة في هذا الشأن لوزير التجهيز.

وفي الأخير، أعلن فرع بومية أنه سيقوم بمؤازرة الوقفة المزمع تنفيذها أمام قيادة إيتزر يوم الجمعة 8 نونبر 2019 ابتداء من الساعة الثالثة مساء بخصوص التماطل والتأخر في إنجاز مشروع طريق فك العزلة عن بلدة إيتزر والنواحي والرابطة بين مركز إيتزر وأيت عثمان عبر السد التلي أيت لحاج.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد