محمد أمين الشبراوي ـ بني ملال
الجميع يتذكر الخطاب السامي والتاريخي لجلالة الملك محمد السادس في بداية عهده سنة1999 والذي ألقاه جلالته على مسامع الشعب عامة وبالأخص أقطاب الداخلية وكبار المنتخبين ودعا فيه الى المفهوم الجديد للسلطة إيمانا منه بالدور الريادي لرجال السلطة الى جانب المنتخبين الحقيقيين والمجتمع المدني في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة حاثا جلالته في هذا الخطاب رجال السلطة الى عدم المكوث في مكاتبهم الأنيقة والمكيفة والقيام بزيارات ميدانية إلى كل شبر من جماعتهم وأقاليمهم وعمالاتهم وجهتهم والإنصات إلى آهات وهموم المواطنيين الكادحين ومعرفة مطالبهم والعمل على تحقيقها.
جهة بني ملال خنيفرة تعرف وحسب الملاحظيين والمتتبعين للشأن المحلي والجهوي المحايدين ترجمة حقيقية للمفهوم الجديد للسلطة سواء بالجهة أو بالأقاليم المكونة لها على الرغم من وجود استثناءات وتقصير بعض المجالس المنتخبة وإكراهات أخرى.
وصلة بالموضوع وتنزيلا لروح المفهوم السابق الذكر والذي بدونه لن يتأتى تحقيق الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي الشامل للجهات شهد إقليم بني ملال، يوم الإثنين 18 نونبر الجاري، إعطاء انطلاقة وتدشين العديد من المشاريع التنموية بقيمة إجمالية بلغت 98 مليون درهم، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال.
وحضر إعطاء انطلاقة وتدشين هذه االمشاريع، بالخصوص، والي جهة بني ملال- خنيفرة عامل إقليم بني ملال خطيب لهبيل، ورئيس مجلس الجهة، إبراهيم مجاهد، والمنتخبين المحليين والاقليميين ورؤساء المصالح الخارجية.
و تشمل هذه المشاريع كل من جماعة القصيبة، تاكزيرت، فم العنصر، تانوغة، سمكت، كطاية، أولاد مبارك، وعاصمة الجهة مدينة بني ملال.
وفي هذا الإطار ومن أجل التقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية وفك العزلة عن المناطق الجبلية أشرف والي الجهة والوفد المرافق له على إعطاء انطلاقة أشغال بناء طرق جهوية تهم الجماعات المذكورة سابقا و تمديد شبكة الماء الصالح للشرب و تدشين ملعب للقرب و تعزيز البنية التحتية الطرقية من خلال توسيع و تقوية الطريق الإقليمية رقم 3206.
و من جهة أخرى أعطى خطيب لهبيل انطلاقة بناء خزان مائي بسعة 3000 م3 و ذلك لضمان تزويد مدينة بني ملال بالماء الصالح للشرب بالإضافة إلى تدشين وحدة لتثمين و انتاج الزيوت.