مخلفات معاصر الزيتون بقلعة السراغنة تدفع نشطاء البيئة لدق ناقوس الخطر والمطالبة بوضع استراتيجية لحماية الفرشة المائية

قلعة السراغنة ـ عبد الرحمان الترجمان
داع صيت إقليم قلعة السراغنة وطنيا ودوليا كمنطقة منتجة ومصدرة للزيتون وزيت الزيتون، حيث أن جزء كبير من أراضيها الفلاحية مزروع بهذه الشجرة الضاربة في القدم والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

وتبدل الدولة في شخص وزارة الفلاحة ضمن مشروع المخطط الأخضر مجهودات لتثمين هذا المنتوج والنهوض به ومحاربة كل الآفات التي قد تؤثر سلب على الإنتاجية.

كما شجعت إحداث تعاونيات واستبدال معاصر الزيتون القديمة بأخرى عصرية تتوافق مع الشروط الصحية بما يمكن من تسويق الزيت على نطاق واسع وبالأسواق الأجنبية.

لكن في المقابل، فإن مهتمين بمجال البيئة يدقون ناقوس الخطر بخصوص مخلفات عصر زيت الزيتون والتي غالبا ما تختلط عصارتها مع الفرشة المائية بما يهدد صحة المواطنين.

منظمات البيئة تقترح إنجاز دراسة والاستفادة من تجارب دول أوروبية خاصة إسبانيا وإيطاليا الرائدتين في مجال إنتاج زيت الزيتون، لتصريف هذه المخلفات دون الإضرار بالبيئة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد