بعد إدانتهم بـ15 سنة.. محكمة البليدة العسكرية تقضي ببراءة الجنرال التوفيق وطرطاق والسعيد بوتفليقة ولويزة حنون في قضية التآمر

هبة زووم ـ الرباط
في تطور لافت، قضت المحكمة العسكرية بالناحية العسكرية الأولى بالبليدة، اليوم السبت، ببراءة كل من لويزة حنون والفريق المتقاعد محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق وأخ الرئيس السابق السعيد بوتفليقة واللواء المتقاعد عثمان طرطاق في القضية المعروفة بالتآمر على سلطة الدولة والجيش.

وكانت محكمة الاستئناف العسكرية في ولاية البليدة الجزائرية قد قضت سابقا بالسجن 15 عاما على كل من السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، واللواءين محمد مدين -المعروف بالجنرال توفيق- وعثمان طرطاق، وبإخلاء سبيل زعيمة حزب العمال لويزة حنون بعد قضائها تسعة أشهر في السجن.

وكان اللواء المتقاعد محمد مدين -المشهور باسم الجنرال توفيق- الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، وهي التسمية التي كانت تطلق على جهاز الاستخبارات بين عامي 1990 و2015، فيما شغل سعيد بوتفليقة (62 عاما) مستشارا للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة منذ العام 1999، والذي تحول إلى الرجل القوي الفعلي في قصر الرئاسة بدون سلطات دستورية، خصوصا بعد تدهور صحة شقيقه.

أما اللواء المتقاعد عثمان طرطاق فقد كان مساعدا للجنرال توفيق سابقاً وخلفه في المنصب بعد تنحيته عام 2015، والذي تولى تنسيق مصالح الأمن بعد إعادة هيكلة الجهاز وإلحاقه برئاسة الجمهورية. وقد غادر منصبه بعد استقالة بوتفليقة.

وتم حبس الثلاثة في ماي 2019 في قضية تتعلّق باجتماع حضره سعيد بوتفليقة ومدين وطرطاق وحنون يوم 27 مارس 2019، لوضع خطة “لعزل رئيس الأركان” المتوفى الفريق أحمد قايد صالح غداة مطالبته علنا باستقالة رئيس الجمهورية للخروج من الأزمة التي بدأت مع انطلاق الحراك الشعبي يوم 22 فبراير من العام نفسه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد