تطوان: شوارع المدينة تغرق في النفايات المنزلية من جديد والسلطات أصبح لا يهمها الأمر

هبة زووم ـ حسن لعشير
تعيش ساكنة تطوان هذه الأيام ابتداء من يوم الخميس 18 مارس من السنة الجارية ، وسط جبال من النفايات المنزلية المتراكمة في الشوارع والأزقة، حيث أينما وليت وجهك إلا وتقع أنظارك على ركام من النفايات المنزلية مبعثرة هنا وهناك، على خلفية الاضراب الذي يخوضه عمال النظافة مرة أخرى ، بسبب تأخير مستحقاتهم الشهرية.

وحسب مصادر محلية توصلت بها جريدة “هبة زووم” مفادها أنه لجأ عمال النظافة التابعين لشركة “ميكومار” المفوض لها تدبير قطاع النظافة بتطوان، إلى الدخول عمليا في الاضراب عن العمل احتجاجا على حرمانهم من حقوقهم المشروعة التي يكفلها القانون، ألا وهي التوصل بمستحاتهم الشهرية بانتظام ودون تأخير.

وكما صرح أحد عمال النظافة للجريدة إنهم تقدموا بشكاية للشركة المعنية قصد مطالبتها تأدية ما بذمتها من مستحقاتهم الشهرية، إلا أن الشركة لن تستجب لشكايتهم وكأنها صيحة في وادي اللامبالاة ، مما أجج التوتر في صفوف العمال وزاد الوضع تعقيدا.

فلن يبق أمامهم سوى الدخول في إضراب عن العمل ، وليس للمرة الٱولى ، بل رافقتها سلسلة من الاضرابات طيلة سنوات على خلفية نفس المطلب ، والسلطات المحلية تتجاهل المشكل كأنه لا يدخل ضمن اختصاصاتها ، ولا يهمها الأمر ، لا من بعيد ، ولا من قريب ، مما يؤدي إلى إغراق المدينة في الأزبال و النفايات المنزلية ، الأمر الذي أثار امتعاض الساكنة من الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة، والتي كانت قد وعدت فور فوزها بصفقة تدبير نفايات المدينة بحل جميع مشاكل العمال العالقة.

لكنها في الواقع زادت في تأجيج الاحتجاجات في صفوف العمال وإرباك الوضع البيئي بالمدينة ، كما أثار امتعاض الساكنة أيضا من رئيس جماعة تطوان المسؤول عن ملف تفويض قطاع النظافة لشركة غير مؤهلة لتدبير هذا الملف.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد