شيشاوة: في حين يُعاقبُ بسطاء الناس.. سياسي يقود تجمعا سياسيا يخرق قانون الطوارئ الصحية

هبة زووم ـ ياسير الغرابي
يبدو أن الإجراءات الوقائية والاحترازية التي توصي بها الحكومة والسلطات الصحية الوطنية وممثليها على لجن اليقظة الصحية بأقاليم المملكة، موجهة للمواطن البسيط فقط، مادامت الكثير من الأحداث تؤكد عدم التزام الكثير من المسؤولين بهذه الإجراءات بما فيها.

وبينما يجد الكثير من المواطنين أنفسهم أمام القضاء أو في مقرات الشرطة بسبب خرقهم للإجراءات الاحترازية، يقوم المسؤولون بتنظيم لقاءات انتخابية وحفلات صاخبة في غياب لأدنى شروط الوقاية من فيروس كورونا.

وفي آخر حلقات مسلسل خرق الإجراءات الاحترازية والوقائية، خرق استقلاليون دعما الحسين اولحيان وعدد من الفعاليات المنتخبة والجمعوية، قانون حالة الطوارئ الصحية، خلال لقاء تواصلي حزبي بامنتانوت، في غياب تام للتدابير الاحترازية من فيروس “كورونا”.

في ذات السياق، شارك كبير المنتخبين بالإقليم في اللقاء الحزبي المذكور الذي كان غاصا بأعضاء من حزب الميزان ، بدون استعمال الكمامات الواقية من عدوى الفيروس ودون احترام لمسافة التباعد الاجتماعي، ضاربا التعليمات القاضية بمنع التجمعات البشرية عرض الحائط.

وهو ما توثقه صور فوتوغرافية يتوفر هبة زووم على نسخة منه، حيث في الوقت الذي منعت فيه السلطات الحكومية التجمعات البشرية وأجرأه عامل إقليم شيشاوة عبر تعليمات صارمة إلى مختلف المتدخلين خلال الاجتماعات الأمنية الأسبوعية الرامية إلى رصد خارقي حالة الطوارئ الصحية وفرض تطبيق التدابير الاحترازية، عقد السالفون للذكر هذا اللقاء السياسي، كما لو أنه لا وجود أبدا لفيروس يزهق أرواح ضحاياه، الشيء الذي وضع السلطة الإقليمية بشيشاوة في موقف محرج، وعصف بكل الإجراءات والتوصيات الصادرة عن الحكومة المغربية بعدما انخرط منتخبون في حملة انتخابية مبكرة، دون مراعاة الظروف الاستثنائية، الصحية والاقتصادية والاجتماعية، التي تمر منها البلاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد