هبة زووم ـ فضيلي عمي
أعلن عامل إقليم طاطا قبل ايام قليلة مدينة طاطا منطقة متضررة من الجفاف، وعلل عامل الإقليم قراره بناء على الظهير الشريف رقم 314- 69- 2 الصادر بتاريخ جمادى الأولى 1389 ( 25 يوليوز 1969) بتنظيم اعمال التشجيع ، التي تقوم بها الدولة الكثير الانتاج الحيواني.
وبناء على القرار الوزاري المشترك رقم 4- 84 بتاريخ 14/ 06 / 1984 ، والذي ينظم كيفية تقديم اعانات لتشجيع الانتاج الحيواني وبناء على تقرير المديرية الإقليمية للفلاحة حول المراعي والماشية رقم تحت رقم 17 بتاريخ 2021. واعتبارا لقلة التساقطات المطرية خلال الفترة خلال الفترة الزمنية المعهودة وما ترتب عنها من حالة الجفاف وتدهور الغطاء النباتي والمراعي من بداية هذه السنة.
وعهد عامل الإقليم في القرار نفسه للمديرية الإقليمية لطاطا بطاطا والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات والمديرية الٱقليمية للتجهيز والنقل والللوجسستيك والماء ووكالة القرض الفلاحي بطاطا وكل المصالح المختصة مكلفة بتطبيق هذا القرار فيما يتعلق بالمساعدات ، التي تمنحها الدولة للتخفيف من الأضرار الناجمة عن هذه الظاهرة.
كما تقرر إحداث لجنة إقليمية تضم في عضويتها ممثلين عن المصالح الخارجية المعنية والمصالح الإقليمية بالعمالة وممثلي الغرفة الفلاحية بالإقليم ، فضلا عن رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم ، قصد تتبع إنجاز البرنامج او البرامج المعدة لمحاربة أثار الجفاف وتعقد اجتماعاتها بمقر العمالة مرتين في الشهر حتى انتهاء هذا البرنامج.
ومباشرة بعد صدور قرار عامل الإقليم ، الذي تقرر بموجبه تحديد مدينة طاطا متضررة من الجفاف استمرت مطالب ناشطين وفاعلين جمعويين ومدنيين ، وغصت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بمطالب وقف زراعة البطيخ الأحمر ومشتقاته، التي انتشرت في كل ربوع الإقليم، اذ لا تكاد تخلو منطقة من تراب الإقليم من هذه الزراعة، التي تستنزف الفرشة المائية بشكل فظيع.
مطالب كانت منذ مدة، ولا زالت واستمرت حدتها هذه المرة ، المساهمة هذه الزراعة هي الأخرى في الاستنزاف للثروة المائية من جهة، والترامي على اراضي بطرق ملتوية من طرف بعض اللوبيات والسماسرة من اجل الاعتناء السريع على حساب الفرشة المائية وعلى حساب حقوق عامة الساكنة. فهل ينصت عامل الإقليم لنداء الواحة اولا والساكنة ثانيا؟