هبة زووم ـ ياسير الغرابي
يبدو أن رئيسة مجلس مراكش فاطمة الزهراء المنصوري اختارت الانتقام، أمر يفضله أشخاص يلعبون في جنح الظلام بمدينة سبعة رجال، ويفرحون لقراراتها ويدفعون بكل قوة لإرجاع “الشلة” التي اختفت عن الأنظار خلال التجربة السابقة.
المراكشيون يمجدون خصال الخير ، ويدمون الشر، والتجربة الجديدة بدأت بقرارات جائرة ومجحفة مهيأة سلفا في محفظة القادمين الجدد لفائدة سلطة المال والجاه والنفوذ.
الرئيسة فاطمة الزهراء المنصوري بصنيعها السريع هذا وباستماعها لمجموعة لا يهمها إلا مصالحها الخاصة، تسير سيرا حثيثا بمراكش نحو النهاية، وبما تصنعه تضيق المسافة لتجمع الكل في سلة واحدة.
ولنعد إلى حديثنا.. فقد احتد الضغط وكثر اللغط داخل مراكش، لغط آت من هنا ولغط هناك… الفقراء نفذ صبرهم واشتد فقرهم بسبب القرارات المجحفة، والأغنياء فحش غناهم وطغوا في الأرض، وفسدوا وأفسدوا، وأسروا “الرئيسة” وأجبروها على خدمتهم، لتكون لهم ومعهم لا ضدهم، وأضعفت بذلك أسس التسيير ، وازداد الغضب بازدياد القرارات الخاطئة ليستفحل الظلم ويتنامى الفساد، وإن طال الصمت وعم، فما علينا سوى قراءة الفاتحة على مراكش.
إنها لحظة تأمل وأمل تسبق الانفجار، وعلى المسؤولين بمراكش ومن يهمهم أمر تطهير المدينة من الشوائب التحرك من أجل نزع فتيل قنبلة الظلم قبل الانفجار، وهذه صيحة إنذار، فلا تنتظروا حتى يعم الطوفان لتقولوا آمنا.