وزير سابق يشيد عبر شركته مقر عمالة وعشرات العقرات في ملكيته تطرح أكثر من سؤال؟

الصورة من الأرشيف

هبة زووم – محمد السوسي

بدات علامات الثراء الفاحش تظهر على المهندس الموظف البسيط بعمالة سلا سابقا قبل ان يتسلق درجات الرقي ويتولى منصب وزير لشهور معدودة.

الوزير الذي سرعان ما انزل من سفينة الحكومة يقول العارفون انه تحول لواحد من اكبر المنعشين العقاريين بالمغرب بعدما كان مجرد موظف بالداخلية، موظف يخرج من سلك الإدارة ليصبح منعشا عقاريا يحصد صفقات وزراة الداخلية في غفلة عن الجميع.

صفقة غريبة عجيبة رست على السيد الوزير تطرح اكثر من علامة استفهام تتعلق ببناء المقر الجديد لعمالة سيدي سليمان، ليبقى السؤال الكبير المطروح: ما علاقة ابناء بعض العمال ومسؤولي الداخلية الذين يدرسون بمؤسسة الوزير الخاصة بحي الفتح بالرباط بالصفقات التي يحصدها؟

بالعودة إلى ما تم تخفيظه من املاك وعقارات فإن السيد الوزير قام عبر أحد أفراد عائلته باقتناء عقارات بما يفوق 200 مليون سنتيم بعدة مناطق بالرباط عند البحث عن مصدر الأموال فإن علامات استفهام تطرح خصوصا ان الوزير كان يشرف على صفقات وزارته؟

من الاملاك الكثيرة هناك منزل من ثلاث طوابق بحي الفتح ومنزل اخر من ثلاث طوابق على مقربة من الاول يكتريه لعناصر من الدرك الملكي، وشقة بقلب شارع محمد الخامس امام البرلمان، وبمحاداة منازل حي الفتح يتوفر الوزير السابق على مركب عبارة مدرسة ابتدائية وثانوية اعدادية واخرى التأهيلية.

الوزير المذكور يملك عشرات العقارات بمدينة سلا وكلها حصل عليها سواء حينما كان يشتغل مهندسا بالعمالة او حينما اصبح برلمانيا او وزيرا.

الاغرب ان السيد الوزير تمكن حينما استوزرت مستشارته، تمكن، من الحصول على ترخيص ببناء مساكن عالية الجودة بطنجة المدينة، وبمراكش يملك السيد الوزير وكالة سياحية وبحي الرياض يملك السيد الوزير فيلا فخمة، فمن اين لك هذا معالي السيد الوزير؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد