المحمدية: المياه العادمة تتسبب في كارثة بيئية بجماعة بني يخلف وأباطرة البناء العشوائي في دائرة الاتهام
هبة زووم ـ محمد خطاري
مشاكل متعددة يعاني منها ساكنة جماعة بني يخلف نتيجة مجرى المياه العادمة الذي يخترق عددا من المنازل والأحياء، حيث لا يزال السكان يعتمدون على الطريقة التقليدية والتي تتسبب في أمراض خطيرة، إضافة إلى الرائحة الكريهة التي تخلفها والتي تتسبب في تكاثر الحشرات.
ويوجد الواد الحار فوق سطح الأرض، وبين جنبات مجموعة من المنازل، مع تراكم كبير للنفايات بجانبه، والتي تخلف بدورها رائحة عطنة تزكم الأنوف، حيث تمتد مسافة الواد الحار المذكور لمئات الأمتار، ما سيتسبب مستقبلا في كارثة بيئية، على اعتبار أن الفرشة المائية تتشرب من هذا الواد، إضافة إلى أن عددا من الأراضي الفلاحية المجاورة تضررت فلاحتها بشكل كبير من جرائه.
وشكل انتشار البناء العشوائي بجماعة بني يخلف ، مع ما يرافقه من حفر، يعيقان أي مخطط مستقبلي للتنمية والتهيئة وحتى الاستثمار، ما يجعل السكان والمستثمرين تحت قبضة السماسرة والوسطاء، ما يعرض بعضهم لعمليات النصب.
في حين أن السكان ينتظرون تحرك سلطات المحمدية، لتتعامل من جديد مع ملفات أباطرة البناء العشوائي، كما فعلت سلطات مديونة أخيرا، بتحريكها لملف أعاد الأمل في ربط المسؤولية بالمحاسبة.