اليوسفية: مطالب بالتحقيق في مصير 1000 قفة لدعم الاسر المعوزة تكفل المنسق الإقليمي لحزب أخنوش بتوزيعها
هبة زووم – ياسير الغرابي
أصبح شغل الفقراء هذه الايام الشاغل هو البحث عن مصدر لحسنة او الصدقة او ما يصطلح عليه بعملية دعم الأسر الفقيرة و الارامل و المعوزة لكن الجدار الذي يصتدمون به لا يقدم لهم سوى حجج واهية تزيد من ألم الجوع في بطنهم و تفقد فيهم ما تبقى من صمود في وجه غلاء الاسعار و جشع من لم يكفيهم ما يتوفرون عليه من مؤن و مداخيل تسقط عنهم صفة الفقر، و تعنت و نعدام الشفقة في قلوبهم من قلدوا وضع لوائح المستفيدين منها سوء صديقاتهم او عائلاتهم او مخبريهم من أدرجت أسمائهم و الموقف الوحيد الذي يفضح كل هذا هو يوم توزيع القفة على المستفدين هنا لن ترى سوى إنكسار للكرامة الانسانية بغية العيش الكريم في سوق البشرية، نساء جردهم الزمان و المحن و الفقر من أصواتهن فلا تجدهم إلا ينظرن بإشفاق بعملية سطو على حقوقهن بإسم السلطة و التسلط و الشطط و العمل التحكمي.
و علاقة بالموضوع تروج أنباء ان حزب رئيس الحكومة أرسل 1000 قفة للمنسق الإقليمي لتوزيعها على أنصار الحمامة و خاصة منطقة الخوالقة مسقط رأسه و مقر الجماعة التي يترأسها منذ 25 سنة و لازال على رأسها الى حدود اليوم و التي لم تعرف اي مظاهر لتنمية البشرية او المجالية او اي شئ يذكر سوى بعض الصور المحروقة له او لعامل الاقليم.
وفي هذا الإطار يطالب المجتمع المدني بحقيقة توزيع هذه الدعم الموجه لها و عن الاليات و الشروط الانتقالية التي تم إعتمادها لأحقية الاستفادة منها ام أن مصيرها ذهب الى إتجاه أخر ربما رئيس الحكومة و أمين عام الحزب يجب عليه ان يتقصى عما جرى في الظلام الدامس.
وتجدر الإشارة أن العديد من العائلات و التي تستحق إستفدتها من دعم المؤسسات كمحمد الخامس للتضامن و المكتب الشريف للفسفاط و أحزاب و أشخاص قاموا بإطلاق عمليات دعم مماثلة لا تصل الى الوجهة الصحيحة و يبقى السبب الرئيسي هي اللوائح المعتمدة في ذلك و خاصة أنها تؤرخ لسنوات الماضية مغفلة حق من ترملن في السنتين الماضيين.