المحمدية: العامل يوقف نائب رئيس الجماعة.. فهل هي بداية نهاية أيت منا والموالين له؟

هبة زووم – محمد خطاري

 عادت من جديد موجة الاحتقان وسط ساكنة مدينة المحمدية، من خلال مطالب وجهها السكان إلى العامل هشام العلوي المدغري، من أجل اتدخل لرفع التهميش الذي تعاني منه جل أحياء المدينة، بدءا بغياب البنيات التحتية.

السكان عددوا في شكاياتهم إلى العامل، حالة الأحياء السكنية التي تعاني من ضعف تزفيت الشوارع والأزقة وغياب قنوات تصريف المياه الشتوية، كما أن مجموعة من المشاريع توقفت فيها الأشغال، وأصبحت بمثابة أطلال يسكنها الأشباح والمنحرفون.

 السكان شددوا في شكايتهم على ما وصفوه بالإهمال والتسيب والتهميش الذي تعرفه المدينة، حتى أضحت تلك المظاهر تطبع شوارع وأحياء سكنية آهلة بالسكان، ومنهم مواطنون يحلون بشققهم كل نهاية الأسبوع، حيث أصبحت بعض المناطق الواقعة بأحياء سكنية جديدة فضاءات لأكوام من القاذورات والأوساخ، وباتت الأرصفة مهترئة.

فبمجرد أن تطأ قدما الزائر مدينة المحمدية، حتى يكتشف الوضعية المحرجة الذي آلت إليها المدينة في ظل تغاضي الجهات الرسمية ومجلس أيت منا عن رفع الحيف عن المدينة، وهو ما جعل شوارع وأزقة بعض الأحياء تعيش المأساة، تضاف إليها معاناة الساكنة.

 أيت منا تلقى صفعة أخرى من العامل المدغري بعدما أن أصدر قرارا يقضي بتوقيف السعيد عبد، الذي يشغل منصب النائب الثاني لرئيس جماعة المحمدية هشام آيت منا عن أداء مهامه؛ وذلك إلى حين صدور حكم نهائي في شأن طلب عزله.

وبناء على ذلك، راسل باشا مدينة المحمدية رئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية بشأن توقيف السعيد عبد، الذي ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والنائب الثاني لآيت منا عن أداء مهامه، وذلك بعد إرسالية من عامل عمالة المحمدية بتاريخ 22 يوليوز الجاري، مطالبا آيت منا باتخاذ الإجراءات اللازمة في الموضوع.

وجاء في مضمون المراسلة، أن السلطة الإقليمية أصدرت قرارا عامليا تحت رقم 24 يقضي بتوقيف السعيد عبد، النائب الثاني للرئيس عن أداء مهامه، وهو المفوض له قطاع التعمير، وذلك إلى حين صدور حكم نهائي في شأن طلب عزله.

وأمام هذا القرار، أصبح يتساءل المتابعون للشأن المحلي بمدينة الزهور هل أن سبحة أيت منا بدأت تنفرط، خصوصا وأن الضربة جاءت في قطاع التعمير الذي يعتبر الدجاجة التي تبيض ذهبا، وهل سيكون السعيد أول المغادرين في انتظار القادم الذي يرسم نهاية غير سعيدة لأيت منا؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد