هل سيتمكن بنعيسى الشكوري الباشا القادم من الرشيدية من إصلاح ما أفسده سابقون بمدينة بركان؟

هبة زووم – محمد خطاري

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، قامت وزارة الداخلية  بإجراء حركة إنتقالية في صفوف رجال السلطة تهم 1819 منهم، يمثلون 43 في المئة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية.

وكشفت، لائحة رجال و نساء السلطة، الذين شملتهم الحركة الانتقالية التي أفرجت عنها وزارة الداخلية، عن انتقال باشا مدينة الرشيدية إلى مدينة بركان بالجهة الشرقية في نفس المنصب.

وجسد، بنعيسى الشكوري رؤيا جديدة للإدارة الترابية حيث عمِل منذ تعيينه باشا بمدينة الرشيدية على توطيد العلاقة بين الإدارة و المواطن، كما زرع مبدأ الثقة بتقريب المؤسسات من المواطنين، إيمانا منه أن نجاح أي مشروع لا بد أن يتم في إطار من التشاور و التواصل مع كل الفعاليات السياسية والاقتصادية ومختلف مكونات المجتمع المدني.

فهل سيتمكن الباشا القادم من الرشيدية من نقل تجربته كاملة إلى بركان، أم أنه سيصطدم بعقليات خبرت دواليب ودروب إقليم بركان، ولم تتقن سوى سياسة قتل الزرع والنسل ووقف التنمية بعاصمة الليمون، هذا ما ستجيب عنه الأشهر القادمة؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد