هبة زووم – الصويرة
واقعة غريبة، تلك المتعلقة بأسرة صغيرة، تقطن بالمنزل الظاهر في الصورة، وهو بالمناسبة من المنازل الإقتصادية للموظفين، لِما يقارب الثلاثين سنة، قبالة الفرن المعروف بِ”فرَّان الكومير”، والتي صَعِقت جراء توصلهم بإشعار رسمي، يلزمهم بإغلاق/إلغاء الباب المذكور، بعد صدور حكم صادر عن محكمة أسفي، بعد أن تقدم أحد جيرانهم بالمنزل المجاور لهم، بشكاية في الأمر.
وقد آستفسرنا سيدة قاطنة بالمنزل المذكور، لاستغرابنا لهذه للواقعة، حيث كان الظن في البادئ أن الأمر يتعلق ربما، “أن هاد الباب حديث النشأة من بعد ما كان قبل فمكان آخر؟”، لتنفي لنا السيدة ذلك، مصرحة بأن الباب مند ما يقارب الثلاثين سنة، بشهادة شهود عدة، كان في نفس المكان، ولم يتم آرتكاب أي مخالفة.
وشكفت السيدية أن كل ما في الأمر، أن المشتكي “باغي يدير قهوة والباب ديالنا زعجو وباغي يبدلو من بلاصتو بأي ثمن”، بحيث طُلِب منهم تحويله نحو زاوية بالجهة الجانبية تقول المشتكية، والتي تساءلت عما هي الدفوعات التي بنت عليها المحكمة قرارها، وهل تعلم الأخيرة فعلا بحقيقة الوضع، أم حُكِيَت لها رواية مغلوطة، أم ماذا؟
هدا وشهد، يوم الثلاثاء، حضور القوات العمومية، والمفوض القضائي، لمباشرة الإجراءات التنفيدية لقرار الحكم الصادر ، والتي قوبلت بآحتجاج الأسرة المعنية والمتعاطفين معها، وبرفضها الإنصياع للقرار، مستغربين والمتعاطفين وجيران الحي، من هذا القرار، علما أن باب المنزل يتواجد بذلك المكان، منذ ما يقارب الثلاثين سنة.