هبة زووم ـ محمد أمين
كل المؤشرات توحي بأن إقليم بركان سيعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف من يمسك بزمام العمالة الذي تم تعيينه من أجل وضع وتنفيذ برامج حكومة صاحب الجلالة للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة، والحاجيات أيضا في مجال الثقافة والرياضة والمساهمة في بناء وصيانة الطرق الإقليمية.
لم تعد للكرامة وللشهامة موطئ قدم في ظل قلة الأخيار في صفوف بعض العناصر الدركية بالمنطقة، حيث تعد الجرائم الفاضحة موضوع كسب الأموال الطائلة من قبل المنوط بهم محاربتها، جريمة لا تغتفر في حقهم، بل صار تطبيق أساليب الكسب غير المشروع صنعة وتفننا..
وهذا هو حال بعض العناصر ببركان، الذين لا يهمهم في نبل المهنة وشرفها شيئا، بقدر ما يهمهم فيها، إلا ما جنوه من أموال مسمومة عن طريق زرع أسواق محظورة في كل حدب وصوب بالمنطقة..
والحال كما ذكر، والقيادة السرية المومأ إليها، تغض الطرف عن بارون المخدرات الذي يتاجر في مادة الشيرة والقرقوبي والكوكايين ونوع جديد من المخدرات الصلبة “البوفا” بالاقليم ، وغايتهم هي اقتسام الكعكة وللزعيم حصة الأسد..
وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر وثيقة الإطلاع، أن البارون يعمل على التبييض الأموال في العقارات ببركان ، بالإضافة إلى اقتنائه لمقهى بوسط المدينة . وما خفي أبشع..
وأمام سياسة “تغماض العينين” التي يمتطي صهوتها بعض رجال حرمو ببركان، الذين ظهرت عليهم النعمة بسرعة البرق بواسطة المال الحرام.