هبة زووم – محمد خطاري
وردت دورية صادرة عن وزير الداخلية خلال شهر اكتوبر من السنة الجارية موجهة إلى رؤساء الجماعات تحثهم على ترشيد النفقات ونهج سياسة التقشف وحصر استعمال آليات وسيارات الجماعة في الأغراض الإدارية فقط، مع ترشيد استهلاك المحروقات.
رئيس جماعة أولاد عامر بسطات كان له رأي آخر، حيث أعلن راية العصيان في وجه قرارات الوزارة الوصية، كما دأب على ذلك، بحيث ظل يتمادى في استعمال سيارة الجماعة في قضاء مأربه الشخصية واغراض أسرته والمقربين منه حيث ما ارادوا دون حسيب ولا رقيب، كما يشهد بذالك الشارع البروجي وكذالك في التنقل من منزله بالبروج إلى ضيعته بمزارع أولاد عامر، إضافة إلى استغلاله إلى أحد العمال العرضيين خادما في بيته وعاملا في ضيعته وسائقا لسيارة الجماعة خارج أوقات العمل،
ناهيك عن استعماله للصهاربج المائية التابعة للجماعة (ستارن) في أشغال الضيعة وكذالك آلة الحفر (كوبريسور).
كل هذا بالإضافة إلى تبديد المحروقات الخاصة بالجماعة في كل ما سبق ذكره من تنقلات واشغال.
لهذا، تعالت أصوات مطالبة من الجهات الوصية ايفاد لجنة للتحقيق والضرب على ايدي كل من يتلاعب بالمال العام.