في مسرحية سيئة الإخراج.. هكذا يحاول الوزير ميراوي النيل من شرف الجامعة العمومية لتبرير إخفاقاته وفشله

هبة زووم ـ محمد السوسي
يعم جو من الاستياء العارم داخل الأوساط الجامعية بسبب إلحاح عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على تلطيخ صورة رؤساء الجامعات الوطنية والأطر التي تشتغل بها بإطلاقه حملة تشهير واسعة بناءً على معطيات “كاذبة” وتقارير “كيدية”، في استغلال فاضح لهياكل الإدارة واستهتار بمؤسساتها لأهداف شخصية يطبعها هاجس الانتقام “المرضي”.

الهدف من النيل من شرف الرؤساء الذي يستهدفهم ميراوي هو رفضهم سياسة الاحتقار والتقزيم وقلة الاحترام التي نهجها في حقهم وفي حق أطر ومسؤولي وأساتذة الجامعات إذ لا يترك مناسبة واحدة تمر دون إلقاء المسؤولية عليهم في تبرير فشله الذريع في تدبير القطاع والنهوض بأحواله التي لم تعرف يوما مثل هذه الانتكاسات والتراجعات والتي يتم تسجيلها بالجملة على الأصعدة البيداغوجية والأخلاقية.

فعلاوة عن حملة التشهير الإعلامي التي تطال الجامعة العمومية ورؤسائها، يعمل الوزير اليوم، بمعية فريقه، على تلطيخ شرف الجامعة بالدفع بمؤسسات، خارج النطاق الجامعي، إلى التهجم عليها وتقديم طعون وشكايات في حق مسؤوليها في ما يشبه “المسرحية الرديئة”.

الهدف من هذه المنهجية “المفضوحة” هو التغطية عن فضائحه “المتكررة” في “تبليص” أصدقائه ومقربيه على رأس الجامعات وعلى المديريات المركزية والمؤسسات العمومية تحت وصايته، خارج إطار المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص والشفافية؛ وكذلك هو إعطاء الانطباع أنه جاء لإطلاق إصلاحات بالقطاع وأنه محارب من قبل مكوناته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد