هبة زووم ـ محمد خطاري
مما لا شك فيه أن صرف المال العام في غير وجهه الشرعي منكر يجب تغييره فقد كان السلف الصالح الأوائل يقفون بكل شجاعة في وجه مرؤوسيهم الذين يتصرفون في أموال الشعب بغير حق ولا يعود عليهم بالنفع العام، هذا ما إذا كانت صرفت فعلا هذه الأموال كما هو مدون في سجل الحساب الإداري لأن الواقع يعكس أرقام وفواتير تستحق التدقيق.
في هذا الصدد، أتساءل كما من حق أي مواطن محمدي ان يتساءل عن المال العام الذي يستخلص من جيوبنا، أين تصرف ميزانية المحمدية؟ في حين أن جولة في شوارع المدينة لا تعكس لا عتاد الزينة ولا مساحيق التجميل اللهم بعض المبادرات لعمالة المحمدية لتقليص ما أفسده أضعف مجلس تربع على عرش قصر جماعة المحمدية، فأين صرفت هذه الميزانية؟؟؟؟
من هنا وفي انتظار بيان حقيقة لرئيس جماعة المحمدية باعتباره المسؤول عن تقديم الحساب الإداري وهو الآمر بالصرف نترك لقرائنا حق التأويل الذي يعرفه الخاص والعام في انتظار الحلقة الثانية بأرقام أخرى من داخل العلبة السوداء لجماعة المحمدية.