عمالة المضيق الفنيدق ترفض التأشير على ميزانيات الجماعات الترابية التابعة لها لهذا السبب

هبة زووم – حسن لعشير
توصلت جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة، بمعلومات دقيقة، مفادها ٱن عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري يرفض المصادقة على ميزانيات الجماعات التابعة للعمالة، بسبب عدم تقيدها بمضامين دورية وزارة الداخلية التي جاءت لتحدد الشروط الأساسية لقبول محتويات ميزانيات الجماعات برسم السنة المالية 2023.

وحسب ذات المصادر، أن كل من جماعات المضيق – الفنيدق – مارتيل لم تعر أي اهتمام للتوجيهات الصارمة التي جاءت بها دورية وزارة الداخلية، والتي تلزم الجماعات الترابية بالوفاء بأداء المصاريف الإجبارية المفروضة عليها، لاسيما تلك المتعلقة بنفقات عقود التدبير المفوض، كل من قطاعات الماء والكهرباء، والتطهير السائل والنظافة، والوفاء كذلك بأداء مستحقات الانخراط في تدبير المطرح العمومي المراقب للنفايات الصلبة، الكائن ببني مزالة ضواحي مدينة الفنيدق، والذي تشرف على تدبيره مؤسسة مجموعة الجماعات الترابية التابعة لهذه العمالة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن تملص مؤسسة الجماعات المعنية من أداء هذه النفقات هو السبب الرئيسي الذي جعل السلطات الإقليمية أن ترفض التٱشير على الميزانية للسنة المالية 2023 لكل الجماعات المعنية، ما يستدعي إعادة دراستها من جديد، لاسيما في حدود الأيام المتبقية من الشهر الجاري دجنبر 2022.

ووفق ذات المصادر، فقد خلق هذا الرفض للمصادقة على الميزانيات حالة من الاستياء والاستنفار داخل دواليب الجماعات الترابية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، كما يمكن أن يؤدي الى ارباك عمليات تدبير مصالح هذه الجماعات في الٱفق.

هذا، وقد علمت جريدة “هبة زووم” في نفس السياق، أن عامل المضيق الفنيدق ياسين جاري سبق أن وجه استفسارا لرئيس جماعة المضيق بخصوص مسألة تأجيل المصادقة على مشروع ميزانية الجماعة، ابتداء من الدورة العادية لشهر اكتوبر، وفق المقتضيات القانونية المتعلقة بالجماعات المحلية ، إلى غاية شهر نونبر، وهو الأمر الذي خلق نوعا من الارتباك في التسيير العادي لأشغال الجماعة.

وفي انتظار ما ستؤول اليه الأوضاع في الأيام القادمة بالنسبة لجماعة المضيق، والتي تعاني من إشكالية كبيرة في ماليتها، تجعلها موضوع تساؤل لدى العمالة وتضع عليها علامة استفهام عريضة؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد