هبة زووم – محمد خطاري
ما يحدث اليوم داخل أسوار مجلس مدينة الدارالبيضاء الذي أنهكته الفرقة والكولسة والعناد ما هي إلا مؤامرة لإسقاط العمدة الرميلي، لأنها فوتت عديد الفرص التنموية على الدارالبيضاء جراء تعنتها وسوء تسييرها، والنتيجة أن مجموعة من المستشارين قد ضاقوا ذرعاً بالركود، بل التراجع، الذي تعرفه المدينة في ظل مجلسٍ جماعي جعلته العمدة الرميلي مشلولا وعاجزا عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة.
اليوم تأكد بما لا يدع مجالا للشك على أن الرهان على الرميلي لتقود جماعة الدارالبيضاء كان خطأ فادحا ناقشه أعضاء مجلس المدينة بعشاء بمنزل قيادي من حزب الحركة الشعبية جمع مستشارين من كل أطياف الحزبية في تطور جديد للخلاف القائم بين مكونات الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة الدارالبيضاء، في اتجاه رفع ملتمس سحب الثقة من العمدة الرميلي.
هذا، وقد أكد مصدر موثوق لهبة زووم أن المجتمعون، على مائدة الإفطار وما بعدها، قد اتخذوا قرارهم بضرورة الإطاحة بالرميلي في التجديد النصفي، مشددين على أنها (العمدة) قد أثبتت فشلها في تسيير هذه المؤسسة، حيث اختارت رهنها في يد زوجها.
وأضاف، ذات المصدر، أن والي الجهة قد اختار الحياد في معركة الإطاحة بالعمدة الرميلي، لفشلها في تسيير مجلس المدينة بشكل طبيعي وإدخاله للنفق المسدود، الذي أصبح يندر بانفجار أصبح وشيكا.
وتأتي هذه الخطوة المثيرة، في أفق قلب الأغلبية الطاولة على رئيسة مجلس مدينة الدارالبيضاء، نبيلة الرميلي، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار.
المستشارون المجتمعون بمنزل القيادي بحزب السنبلة قد قرروا بشكل حاسم اتخاذ الإجراءات التي يكفلها القانون التنظيمي رقم 14- 113 المتعلق بالجماعات، لتجاوز الاحتقان الذي تسببه عمدة الدارالبيضاء.