هبة زووم – محمد خطاري
تحولت مدينة برشيد، في الآونة الأخيرة إلى ملاذ آمن للصوص، حيث عادت ظاهرة النشل بواسطة الدراجات النارية ببرشيد، وأصبح لا يمر يوم دون أن تسجل شوارع المدينة وأزقتها عمليات سرقة يتعرض لها المواطنون في واضحة النهار من قبل جانحين همهم الاستيلاء على هواتفهم ونقودهم مستعملين في ذلك أسلحة بيضاء تثير الرعب في أنفس الضحايا.
ظاهرة استفحلت هذه الأيام، بشكل كبير، في مناطق كثيرة من برشيد خصوصا حي ليالي 2 ببرشيد وغيرها من أحياء وشوارع المدينة، يضرب اللصوص ضربتهم ويتوارون هاربين فوق دراجات نارية لا صوت لها في استهتار تام بالقانون ودون خوف من العقاب وأمام أنظار المارة المحجمين عن التدخل لإنقاذ الضحية خوفا من بطش اللصوص وانتقامهم.
ضحايا من الرجال أو النساء وخصوصا الفتيات المتوجهات إلى عملهن صباحا في جنح الظلام بسبب الساعة الإضافية التي تضطرهم للخروج من مساكنهم قبل شروق الشمس يتربص بهم هؤلاء ويسلبون منهم ما يحملون سواء حقيبة أو هاتف نقال أو مال تحت التهديد بالسلاح أو الخطف على حين غرة دون خوف أو وجل، ويتركونهم وراءهم مواطنين مرعوبين نفسيا ومصدومين، وفي كثير من الأحيان يعرضونهم للجرح والضرب بواسطة الأسلحة البيضاء (سكاكين وجناوا و شفرات حادة…)، التي يحملها اللصوص لترهيب الناس مستعملين دراجات نارية أغلبها مسروق وبدون أوراق ثبوتية تسهيلا لهروبهم من مسرح الجريمة.
شعور عدم الأمان أصبح يخيم على ساكنة برشيد وأصبح هاجس التعرض للقاء غير مرغوب فيه مع اللصوص الموزعين في كل مكان يرخي بظلاله القاتمة على يومياتهم.
مشكل يتطلب تدخلا للمصالح الأمنية لمواجهة استفحال هذه الظاهرة والقضاء عليها لإعادة شعور الأمان إلى نفوس سكان برشيد، خاصة بحي ليالي 2 ببرشيد، الذي كثرت فيه السرقات ويعاني فيه المواطنون بشكل كبير من سطو اللصوص.