الفقيه بنصالح: بارون يبسط سيطرته على سوق الممنوعات بالإقليم والمسؤول عن محاربة المخدرات ‘شاهد ما شفش حاجة’

هبة زووم – محمد خطاري

تحولت مدينة الفقيه بنصالح والمناطق المتاخمة لها في غضون السنوات الأخيرة إلى منطقة تحكمها المافيا بامتياز، إذ تنامت ظاهرة بيع واستهلاك المخدرات بمختلف أنواعها، من حشيش وهروين وكوكايين وأقراص مهلوسة وماء الحياة وحتى لصاق العجلات “السليسيون”، وكأننا في منطقة من مناطق كولومبيا أو المكسيك.

ولعل الاستفحال المهول لهذه الظاهرة بإقليم الفقيه بنصالح، أضحت وكرا لتفريخ المدمنين على المخدرات ومشتلا لاستنبات المجرمين، الذين يخلفون يوميا عشرات الضحايا عبر النشل والسرقة واقتحام المنازل تحت تأثير المخدرات والكحول.

وفي هذا السياق، تعيش جماعة بني شكدال تحت رحمة مجموعة من الأفعال والسلوكات الإجرامية لمجموعة من العصابات يتزعمها بارون المخدرات الذي يتاجر في الممنوعات من خلا ل عدة نقط للبيع، حيث يزود تجار المحذرات (البزنازا) بالكميات المطلوبة قصد تقسيطها في النقط المذكورة، إلى حد أصبح معه هو المخطط والعقل المدبر لتلك العمليات الإجرامية المحظورة بما فيها الاتجار في المخدرات.

البارون يدعي انه محمي من طرف جهات نافدة في المنطقة، وبالتالي لن تطاله يد العدالة، دون أن يعلم أن من يزرع البرد لا محالة يحصد العاصفة، رغم حماية بعض رجال الدرك لهؤلاء الخارجين عن القانون.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد