هبة زووم – محمد خطاري
احتضنت سفارة المغرب بالسعودية، في الآونة الأخيرة، بدء مباحثات مغربية سورية من أجل استئناف علاقة البلدين.
وتأتي هذه الخطوة لدفع سورية إلى المزيد من تحسين علاقاتها مع الوسط العربي وتوسيع دائرة الانفتاح العربي على أن تبدي دمشق ليونة في العديد من الملفات.
تعرضت العلاقات المغربية – السورية لهزة مع اندلاع أعمال الشغب بسوريا دفعت بسفراء البلدين ترك منصبيهما، بعد حالة البرود التي تطبع العلاقات الثنائية بين البلدين واستمرار إغلاق سفارة المغرب في دمشق، وسفارة سورية في المغرب منذ واقعة 2012.
المغرب لم يقطع العلاقات مع سوريا ولم يغلق السفارة في 2012، هذا ما أكده الوزير المغربي بوريطة على أن ما حدث هو أن الطاقم الدبلوماسي السوري ترك الرباط، والطاقم الدبلوماسي المغربي ترك دمشق وهو الآن في بيروت.
خطوة المغرب فتح الباب مع الجانب السوري، خصوصا في الشأن الاستخباراتي كانت تبقى وثيقة حتى في التمايز السياسي العلني.