في انتظار فتح تحقيق.. الباشا الكلاوي يظهر من جديد بالشماعية ويعتدي جسديا ولفظيا على عمال النظافة؟

هبة زووم – ياسير الغرابي

تعرض عمال شركة Ozone المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة الشماعية، صباح هذا اليوم حوالى الساعة الحادية عشرة، لاعتداء خطير من طرف أحد الأشخاص، وهو في حالة هستيرية، وكأنه بات يعاقر الخمر إلى طلوع الشمس (مثمن)، نتج عنه كدمات وإصابات على مستوى الوجه وانهيار نفسي تام لدى العمل، مما يعتبر ذلك إهانة أثناء و بسبب مزاولتهم لمهامهم و الذي يعاقب عليها القانون.

و علاقة بالموضوع، فإن عمال النظافة العاملين بقطاع جمع الأزبال و الكنس كانوا بصدد تأدية مهمتهم اليومية من جمع للأزبال وكنس الأزقة والشوارع والطرقات، حتى ثار عليهم أحد سكان الزقاق كالثور الهائج وإنهال عليهم بكل أنواع السب و أشكال الإهانة للنفس البشرية، متبجحا أنه رجل سلطة وأن لديه من النفوذ ما يجعله يرسل كائن من كان وراء الشمس لإعادة تربيته.

كما قام بضرب أحد العمال الثلاثة بهاتفه الذي ترجع ملكيته لوزارة الداخلية تم شرائه بواسطة أموال الشعب حتى يتم الاعتداء على الشعب به في دورة حياة حقيرة تحط من النفس البشرية، فهل يعقل أن رجل سلطة يوم الثلاثاء الذي يصادف يوم عمل لازال لم يلتحق بمقر عمله إلى حدود توقيت الاعتداء؟ و هل هناك من يحميه خاصة بعد تبجحه بأنه هو السلطة العليا في البلاد بعدما أعلن عمال النظافة بأنهم سيلجئون إلى مركز الدرك الملكي من أجل الإعلام به و وضع شكاية بالواقعة، مما أوجس في أنفسهم خيفة و إنهال على أضعفهم بالضرب والتنكيل والإهانة، مسائلا إياه من أبوك، مما يضطرنا للإجابة في مكان هذا العامل المهان على أنه أباه قيدوم تجار الجملة بالمنطقة مند فجر الاستقلال وأغنى أغنيائها وأب مديرة البريد بنك وأب زوجة رئيس المجلس الإقليمي والمستشار البرلماني ورئيس جماعة الشماعية سابقا، وأب أكبر التجار حاليا في المواد الغدائية و جد نائبة رئيس المجلس الإقليمي و كاتب المجلس و مستشارين بجماعة الشماعية و إذا جلسنا لسرد أحفاده منهم الطبيبة و منهم الحاصلة على دبلوم المدرسة العليا للتجارة و منهم يجتهدون اليوم بمدارس التعليم العالي و العمومي و يحصلون على أعلى المراتب و النقط التي تشرفهم و تشرف مدينة الشماعية و المنطقة ككل، و دون ذكر كل هذا و علم أن ما خفي أعظم أليس من واجبك المهني و الأخلاقي إظهار الاحترام لموظفي النظافة الذين يسهرون و يظلون من أجل جمع أوساخ و نفايات و أزبال المواطنين بكل تفاني رغم أنهم لا يتقاضون إلا السميك في أجورهم هل هذا هو الدعم النفسي و التشجيع الذي نقدمه لهؤلاء ألى يكفيهم تكالب الزمان و الشركة عليهم و تزويدهم انت طغيانك و تجبرك.

تجدر الإشارة أن هذه الأفعال المشينة إذا بلغت إلى مسامع عامل صاحب الجلالة على الإقليم لن يتوانى ولو لحظة بإنزال العقاب اللازم واللائق في حق هذا المعتدي الذي هو برتبة خليفة قائد وإرجاع الاعتبار إلى هؤلاء العمال باعتباره السلطة العليا بالإقليم و رجل دولة بامتياز، رغم كل ما يروج عنه من طرف بعض رؤساء الجمعيات على أنه يأ تمر بأمرهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد