المحمدية: رغم خرجاته الدونكيشوتية.. أيت منا يواصل سياسة غض الطرف عن تحصيل مستحقات الجماعة وهدر المال العام
هبة زووم – محمد خطاري
جماعة المحمدية تعتبر مند انتخاب أيت منا من الجماعات المستهترة في الدفاع عن مستحقاتها والأملاك الجماعية بالأسواق وغيرها من الضرائب الخاصة بالمقاهي والمطاعم والفنادق، فالعديد من الملفات يتم غض النظر عنها أما لأسباب انتخابية او عمليات محاباة مشبوهة.
هذا التقاعس يفوت على الجماعة مصدر دخل مهم من الممكن أن ينعش خزينة الجماعة ويحل العديد من المشاكل التي ترزح تحتها.
ومن اجل تدارك هذا الأمر فالجماعة مطالبة فقط بتفعيل القانون وإتباع المساطر من اجل استرداد حقوق الجماعة المهدورة هنا وهناك، الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية حقيقية من قبل المسؤولين بالجماعة، تعمل على جمع المال السائب بالجماعة.
عشرات المساكن الجماعية المهملة منها والآهلة، كل هذا يشكل دخل مهم للجماعة يحتاج لإحصاء وحصر الممتلكات الجماعية، والقيام باستخلاص الديون المتراكمة من ضرائب وأكرية.
وبطبيعة الحال تستفيد العديد من اللوبيات من هذا الإهمال، ويعملون على الضغط من اجل إبقاء الأمر كما هو، ما يفسر إهمال المجالس السابقة النبش في مثل هذه الملفات الحساسة لارتباطها بالقواعد الانتخابية، وضمان الاستمرار في المنصب السياسي.
فهل يمتلك المجلس الجديد الذي رفع شعار القطع مع الممارسات السابقة الجرأة على فتح ملف استرجاع أموال الجماعة المهدورة؟ وهل سنرى اليوم اجتهاد وإبداع من قبل النخبة الجماعية الجديدة أم ستنتصر عقلية التماطل والإهمال في تحصيل أموال جماعة المحمدية من جديد؟؟