هبة زووم – محمد خطاري
عرفت أسعار المحروقات بالمغرب زيادات جديدة ابتداء من مساء يوم الخميس، حيث شملت بعض محطات الوقود على الصعيد الوطني يومي 11 و12 غشت الجاري.
وتعتبر هذه الزيادة الثالثة من نوعها في ظرف 15 يوما، حيث وصلت الزيادة الأخيرة إلى ما يقارب 35 سنتيما بالنسبة للتر الواحد من الغازوال، فيما سعر البنزين لم يلحقه أي تغيير.
هذا، وأرجعت شركات المحروقات الارتفاعات المتتالية لأسعار الغازوال والبنزين للزيادات التي عرفها ثمن برميل النفط على الصعيد العالمي.
وفي سياق متصل، حذر مجموعة من المهنيين من خطورة هذه الارتفاعات المتتالية، خصوصا مع التضرر الذي تعرفه القدرة الشرائية للمواطنين.
ودعت مجموعة من الهيئات المهنية إلى ضرورة تدخل الحكومة لوقف هذا النزيف، عبر تسقيف أرباح الفاعلين في قطاع المحروقات، مع ضرورة العمل على خفض الضرائب أو حذفها.
كما دعت الهيئات المذكورة إلى إحياء شركة سامير والرفع من المخزونات الوطنية، والعمل على تكسير جسور التفاهم والتوافق الضمني والصريح حول أسعار المحروقات وتفعيل الدور الزجري لمجلس المنافسة.