هبة زووم – محمد خطاري
كشف مصدر موثوق لهبة زووم أن أسعار المحروقات ستعرف زيادة جديدة ابتداء من مساء اليوم الخميس، حيث ستسجل زيادة تصل إلى 27 سنتيما للتر الواجد من الغازوال، ليرتفع بذلك ثمنه إلى أزيد من 13.60 درهما في بعض محطات التوزيع، فيما سيعرف سعر البنزين زيادة بحوالي 49 سنتيما ليصل ثمنه إلى حوالي 15.50 درهم.
وتعتبر الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات الخامسة من نوعها في أقل من شهر، حيث لم يمر على آخر زيادة عملت بها محطات توزيع المحروقات أقل من أسبوع.
الزيادات المتتالية التي أصحبت تعرفها أسعار المحروقات أثارت جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبرت في مجملها عدم فهمها المغزى من هذه الزيادات، خصوصا وأن أسعار البرميل الواحد للبترول في السوق العالمي لم تعرف أي ارتفاع قد يتسبب في هذه الزيادات.
كما عبر عدد من النشطاء عن غضبهم من الشركات المسيطرة على قطاع المحروقات، حيث اتهموها بفرض الأمر الواقع على المستهلكين دون مراعاة للأزمة المالية الخانقة التي تضرب معظم الأسر المغربية في الآونة الأخيرة، وهو ما يستدعي تدخلا عاجل من أعلى سلطة في البلاد.
وفي سياق متصل، شدد عدد من المهنيين على الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات ستدخل السوق المغربي في ركود اقتصادي غير مسبوق، خصوصا وأن الزيادات الأخيرة تزامنت مع الدخول المدرسي، مما سيزيد من لهيب أسعار أغلب المواد الاستهلاكية لا طاقة اليوم للأسر المغربية بتحملها، خصوصا وأن لم تكد بعد تستوعب تبعات أزمة كورونا التي أتت على كل مدخراتها.
هذا، وقد متابعون للشأن الاقتصادي بالمغرب إلى ضرورة وضع حد لما يحدث، عبر وضع نظام جديد لتحديد أسعار المحروقات، خصوصا وأن نظام تحرير أسعار المحروقات قد أثبت فشله بكل المقاييس، مطالبين بضرورة العودة إلى نظام التسقيف في انتظار وضع استراتيجية جديدة تضع حقوق المستهلكين أولوية لها.